عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,874
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-01-2014 - 06:11 PM ]


- الـ(Phonetics ) يقابل بالصوتيات الوصفية أو النطقية.
ـ Phonology)) يقابل بالصوتيات التركيبية.لتشمل الوظائف وما يحدث من تغييرات للأصوات عندما تتجاور.
*الـ Acoustics كما في معاجم مصطلحات اللسانيات في اللغة الإنجليزية، مصطلح يستعمل في الدلالة على العلم الذي يدرس الخصائص الفيزيائية لأصوات الكلام ولهذا فإن مقابل المعجم الموحد وهو علم الصوت الفيزيائي من أنسب المقابلات له بعد تحويره بما يتسق والمصطلحات الأخرى،فيكون علم الأصوات الفيزيائي أو الصوتيات الفيزيائية، لأن السمعيات وعلم الأصوات السمعي ربما الأنسب لهما Auditory phonetics) )
Phoneme- و Phonematicsيستعمل الأول منهما في الدلالة على أصغر وحدة صوتية في النظام الصوتي للغة، ولسنا بحاجة إلى ألقول بأنها تؤدي وظيفة، لأن كونها وحدة في النظام الصوتي يدل على أنها تؤدي وظيفة، أقول إن المصطلح الأول منهما قوبل في المعاجم موضوع الدراسة بـ: صوتم،و فونيم، و فونيمية، و صوتيم،وصوت مجرد،ولافظ ،ومُسْتَصوِت،ووحدة صوتية،و حرف صوتي.
فأمّا صوتم فمكوّن من لفظ (صوت )عربيّ واللاّحقة (م) وهو ما يجعل الدارس مترددا في الميم؛ أهي لاحقة أجنبية أم أنها لاحقة عربية تزاد لغرض المبالغة والتكثير، كما قالوا خضرم وزرقم في شديد الخضرة وشديد الزرقة، أو أنه مثل البلعوم وقد يحذف فيقال بُلعُم كما قال ابن فارس "مأخوذ من بلع، وزيد عليه ما زيد لجنس من المبالغة في معناه" على أن د المسدي حاول إزالة هذا التردد ببيانه أن صيغة (صوتم) " صيغة تعتمد الاشتقاق لأنها من مادة (صوت) العربية، وتعتمد التوليد المعنوي لأنها تحويل للدلالة الأصلية من مجرد الوحدة الأدائية الصغرى إلى الوحدة الدلالية الدنيا. ولكنها صيغة تعتمد الدخيل المعرب،فيها الميم التي اقتبست من اللفظ الأجنبي،وفيها القالب الصرفي الذي وضع وضعا موازيا إذ هو على ميزان فعلم مما لا تعرفه لغة العرب ولكن تستسيغه لتجانسه مع ( مفعل) " وأنى لهذه الصيغة أن تتجانس مع مفعل إلا إذا كان ذلك على سبيل القلب المكاني في الصيغة بحيث يكون الأول آخرا والآخر أولا، وفي تصوري أن هذا اللفظ سيظل غريبا في بنيته غامضا في مفهومه على الرغم من المحاولات التي تبذل من أجل دمجه في منظومة اللغة العربية المصطلحية بعامة والمنظومة الصوتية بخاصة،ثم إن شيئا آخر على جانب كبير من الأهمية وهو أنه هل حدث في تاريخ العربية،رغم ما كانت تواجهه على مر العصور من نقص في المقابلات للمصطلح الوافد،أن طوعت الصيغ للألفاظ الأجنبية؟ الجواب فيما أعلم لا، والذي كان يحدث عكس ذلك تماما، فقد كانت تطوع اللفظة الوافدة إلى ضوابط العربية الصوتية بالإبدال أو بالزيادة أو بهما معا أو بالحذف، من ذلك على سبيل المثال: - لكام الفارسية صارت لجاما بإبدال صامت بصامت – رنده الفارسية صارت أرندج بزيادة صامت وإبدال آخر. – شاه بور الفارسية صارت سابور بحذف صامت. – شِطرنج صارت شَطرنج بإبدال صائت بصائت آخر. وإلى ضوابطها الصرفية بتليين بنية اللفظ الأجنبي ليتلاءم مع طبيعة الوزن العربي، فيكون مقبولا خفيفا على اللسان، سواء وافقا وزنا عربيا في أصله أم أقاموه على وزن عربي بإحداث تغيير في بنيته تمكنه من الاندماج في البنية الصرفية العربية، كما فعلوا مع دنّار تحولت إلى دينار وألحقت بديماس. وأما أن يعمدوا إلى التهجين على هذه الطريقة فيضيفوا على اللفظ العربي صوتا أعجميا فهذا ما لم يحدث في سعة الحال. والصوتيم شأنه شأن الصوتم مكون من لفظ صوت وهوعربي ولاحقة أجنبية(يم) فهل يا ترى هو بوزن فعليم؟.
ثم إن الصوت لا يصلح بمفهومه في الدرس الصّوتي مقابلا للفونيم لأنّه "عمليّة حركيّة يقوم بها الجهاز النّطقيّ وتصحبها آثار سمعيّة معينّة تأتي من تحريك الهواء فيما بين مصدر إرسال الصّوت، وهو الجهاز النّطقي، ومركز استقباله، وهو الأذن" ، والفونيم ليس كذلك، لأن المنطوق هوالألفون وليس الفونيم.ولكن بوصفه بالمجرد ( صوت مجرد) فهذا يمكن إخضاعه للدرس الجاد؛ المجرد عند المناطقة هو .... فإذا كان المقصود بالمجرد هذا فإن ( صوت مجرد) يصلح أن يكون مقابلا للفونيم لأن الفونيم لا يسمى فونيما إلا إذا دخل في تركيب ذهني لا منطوق، لأن المنطوق في التركيب هو أحد أفراد الفونيم الذي اصطلح على تسميته ألفونأ.يقول DAVID CRYSTAL:" The phonemes of ******** are abstractions"
واللاّفظ اسم فاعل من لفظ، يلفظ فهو لافظ، الدّالّة على الإلقاء، ويكون من الفم غالبًا ، ومنه جاء اللّفظ، والفونيم في أحسن الأحوال يمكن أن يكون ملفوظا وليس لافظًا لأنّ اللاّفظ هو مَن لفظ.
والصّوت اللّغويّ والوحدة الصّوتيّة مصطلحان عامّان لا نستطيع أن نقابلهما بالفونيم.
وأمّا الفونيم فهو تعريب للمصطلح الأجنبيّ.


رد مع اقتباس