3- المقابلات العربية للمصطلح الوافد في المعاجم ( موضوع الدراسة):
مق ع المسدي مق ع
الخولي مق ع
بركة مق ع
البعلبكي مق ع
مع الموحد مق ع
حنا وآخرون المصطلح الإنجليزي 1
صوتيات.
صوتي. علم الأصوات
صوتيات. علم الأصوات
الصوتيات. صوتيات
الصوتيات الفونوتيكا
علم الأصوات Phonetics 2
سمعيات.
سمعي.
علم السمعيات. علم السمعيات.
فيزياء الأصوات
- سمعي علم السمعيات. علم الصوت الفيزيائي. Acoustics. 3
صوتمية. علم الفونيمات
علم الأصوات
علم الأصوات التاريخي صواته.
علم وظائف الأصوات علم وظائف الأصوات.
فونولوجيا. الصوتيات الوظيفية.
الفونولوجيا.
علم وظيفة الأصوات. علم أصوات اللغة Phonology 4
صواتمية
صواتمي. علم الفونيمات
علم الأصوات الوظيفي.
الصوتيات الوظيفية. علم الفونيمات
فونيمي. علم الفونيمات
علم الوحدات الصوتية.
الصوتيات الوظيفية. لايوجد Phonematics 5
صوتم فونيم، فونيمية
صوتيم، صوت مجرد. فونيم، لافظ
مستصوت، وحدة صوتية. فونيم
وحدة صوتية.
حرف صوتي
(فونيم) الفونيم،الوحدة الصوتية. Phoneme 6
صوتم تعاملي. ألفون .
متغير صوتي بديل صوتي أولفظي. بديل صوتي. بدل صوتي. الصورة الصوتية.ألفون Allophone 7
صوتم كلي. الفونيم الأم . فونيم شامل أو نائب. فونيم أم.. وحدة صوتية جامعة. لا شيء Archiphoneme 8
نبر لهجة، نبرة، حركة شكلية، علامةمميزة لهجة،لكنة،نبرة، حركة، شكلة، علامة مميزة. نبر، لكنة، علامة مميزة نبر. النبر. Accent 9
وقع نبرة نبرة تقابلية. نبر. نبر النبر Stress 10
نبرة. تنغيم. تنغيم(أداء الصوت) تنغيم. تنغيم- نغمة الكلام التنغيم. Intonation 11
إدغام مماثلة إدغام، مجاورة،مماثلة. مماثلة تقريب "صوتي"
- مشاكلة. المماثلة الصوتية. Assimilation 14
تباين. مخالفة. مباينة،مغايرة، مخالفة’ إبدال. مخالفة تبعيد صوتي
تخالف. Dissimilation 15
تقطيع تمفصل مزدوج نطق نطق، تمفصل،بناء نطق، تلفظ، لفظ نطق، تلفظ، Articulation 16
المقابلات العربية التي قدمتها المعاجم لمصطلح واحد وافد ومفهوم واحد كما في الجدول أعلاه متعددة في عددها ومتنوعة في صيغتها ومختلفة في طريقة صوغها فهي مترددة بين الترجمة والتعريب وربما الإبقاء على اللفظ الأجنبي كما هو. والمصطلح كما ورد في التعريف وحدة لسانية دالة ، بسيطة أو مركبة، تعبر عن مفهوم محدد بشكل أحادي داخل ميدان معرفي معين، وهذا ما ينسحب على المصطلحات الوافدة، فكل مصطلح منها يعبر عن مفهوم واحد بشكل أحادي داخل مجال معرفي معين، فهل كانت المقابلات العربية الواردة في المعاجم المختارة على هذا النحو؟ إن بعض تلك المعاجم ربما التزم بالتوحيد فلم يقابل المصطلح الواحد إلا بمقابل واحد وهذا هو الغالب على معجمي المسدي و البعلبكي ، وأما الأخريات فقد اضطربت في ذلك أيما اضطراب يصل في بعض الأحيان إلى التناقض،وأما من جهة اتساق البنية مع بنى العربية وموافقته للمفهوم، فهذان أمران فيهما نظر في كثير من المقابلات،وذلك على النحو التالي:
*الـ(Phonetics ) باعتباره علما لا باعتباره وصفا قوبل بثلاثة مقابلات: صوتيات وعلم الأصوات والفونوتيكا.الصوتيات وعلم الأصوات ترجمة للمصطلح الغربي، والفونوتيكا تعريب له، والتعريب لا يلجأ إليه إلا عجزت الترجمة عن تلبية الحاجة، ولهذا ينبغي أن يستبعد،وعندها ستبرز مشكلة وهي أن الصوت يتم تناوله من زاويتين رئيستين؛زاوية دراسة الصوت مفردا قبل أن يدخل في تركيب،وهذا يدخل في إطار الـ(Phonetics )، وزاوية دراسة الصوت عندما يدخل في تركيب، وهذا يدخل في إطار الـ Phonology))، يتفرع عن أولهما: الدراسة النطقية، والدراسة الانتقالية (الفيزيائية)، والدراسة السمعية الإدراكية، ويتفرع عن الثاني: دراسة ما يحدث للأصوات من تغيير عندما تتجاور، دون أن يكون لذلك أثر في الوظيفة أو في المعنى، ودراسة الوظائف المعنوية التي تؤديها الأصوات في التراكيب ( الفونيمات) فإذا ما أطلقنا صوتيات أو علم الأصوات على إطلاقه على أي منهما ربما حصل التداخل لأن ما يعبر عنه المصطلح الأول عند جمهور الباحثين الغربيين ومدون في معاجمهم، على الرغم مما أشرنا إليه سابقا من اضطراب مفهوميهما عند الغربيين، هو أن الـ(Phonetics ) "العلم الذي يدرس صفات آلية الصوت الإنساني وبخاصة تلك الأصوات المستعملة في الكلام، ويقدم المناهج لوصفها وتصنيفها وكتابتها، ويضم ثلاثة فروع: علم الأصوات النطقي(Articulatory phonetics ) ..... وعلم الأصوات الفيزيائي Acoustic phonetics ) )....... وعم الأصوات الإدراكيAuditory phonetics) )" وأما ما يعبر عنه الثاني(Phonology) هو"أنه فرع من اللسانيات يدرس الأنظمة الصوتية للغات" والنظام الصوتي للغة أيا كانت يبدأ من تضام الأصوات إلى بعضها لتكون الوحدة الدالة وقد نص العلامة تمام حسان وهو يحدد معالم كل نظام من أنظمة اللغة بقوله"
ومع أن هذين المصطلحين أساسيين في الدراسة الصوتية فإننا لن نقف عندهما كثيرا وذلك لضيق مساحة الخلاف بين الدارسين العرب حولهما،بل إن الخلاف حولهما لفظي من ناحية البنية، وأما من جهة المفهوم فالإجماع يكاد ينعقد على أن الأول منهما للدراسة الإفرادية للصوت والثاني للدراسة التركيبية وما يترتب عليها من تغييرات ووظائف،والخلاف اللفظي حولهما يمكن الخروج منه بما يأتي: 1-الصوتيات تكون علما على دراسة الصوت اللغوي كيف كانت تلك الدراسة؛ إفرادية أو تركيبية.