الفتوى (2422) :
كلمة "مشاعر" جمعُ كلمة "مَشعَر"، ولها معان متعددة منها الشجر الملتفّ بعضه ببعض، والشجر علامة على الأرض؛ فالمشاعر علامات ومنها مشاعر الحج أي مواضع التعبد فيه، والمشاعر ما عُلّم من البُدْن ليُهدى، فهو بتمييزه من غيره بالعلامة صار يُشعر به، والمشاعر ما باشر الجسد من اللباس فشعر به، والمشاعر أيضًا حواس الإنسان الخمسة لأنه يشعر بها ويعرف، وعُمِّم اللفظ ليدل على كل ما يحسه الإنسان بحواسه أو بعقله وحدسه، فالمشاعر تعني الأحاسيس أو الشعور.
ويصحّ أن نقول: "شعوري نحو فُلان".
أو إن أردتَ أن تسأل: ما شعورك تجاهه؟
وتقول: شَعَرَ بفتح العين يشعُر شِعْرًا وشعورًا، ومن قولهم (ليت شعري)، وكذلك قال الشعر وأما شَعُرَ بضم العين فبمعنى صار شاعرًا.
أما شعِر بكسر العين يشعَر بفتح العين فالمصدر شَعَرًا بفتح الفاء والعين، أي كثر شَعْرُه.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)