الفتوى (2395) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
هاك شرح ما أشكل عليك واحدًا واحدًا:
▪وكائن ترى: ما أكثر ما ترى،
▪من صامت لك معجب: يعجبك صمته وتكبره به،
▪زيادته أو نقصه في التكلم: إذا تكلم انكشف ما عنده.
▪لعمرك ما يدري الفتى كيف يصنع: أقسم إن الواحد منا يعجز عن عمل ما يريد،
▪ولا كيف - إن لم يدفع الله- يدفعُ: ويعجز عن منع ما لا يريد، فيكون الله -سبحانه، وتعالى!- هو الذي يمنعه عنه،
▪ولا يستطيعُ المرء إعطاء نفسه: ويعجز عن كسب غناه،
▪بل الله يعطيه وإن شاء يمنع: إن الله -سبحانه، وتعالى!- هو الذي يعطي -إن شاء- ويمنع، إن شاء،
▪وما يقدر الإنسان أن يصنع الذي يريد: الإنسان عاجز عن عمل كل ما يريد،
▪ولكن ما يطق فهو يصنع: إذا قدر الإنسان على شيء عمله.
▪لا تكونن لشيء من أمر رعيتك أشد تفقدًا منك لخصاصة الكريم أن تعمل في سَدِّها -هكذا العبارة-: لا تشتغل بمراقبة شيء من أحوال رعيتك أكثر من مراقبة خصاصة (خلَل فقر) الكريم (المتعفف) وسَدِّها (علاج خلل فقره)،
▪ولطغيان اللئيم في قمعه: ومراقبة ظلم اللئيم لمنعه منه،
▪ولتستوحش من الكريم الجائع واللئيم الشبعان: ولتحذر من هذين،
▪فإن الكريم يصول إذا جاع: يثور ويبطش،
▪واللئيم يقول إذا شبع: يشتم ويفضح.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)