الفتوى (2371) :
ليسَ هذا حديثًا، ولكنّه قولٌ لعليّ بنِ أبي طالب رضي الله عنه موقوفًا، و(هَوْنًا) مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ صِفَةٌ لِمَا اشْتُقَّ مِنْهُ أَحْبِبْ، أي أحببْ إحْبابًا هَوْنًا ما. و(يَومًا) ظرف زَمان، اختلَف العاملان في المنصوبَيْن واختلفَ مَعناهما، أمّا عن المحسّنات فالظاهرُ أنه ليس من باب الجناس لا التامّ ولا النّاقص ولا الاشتقاقيّ، ولكنّهما تَوافقا في الوَزن والحَركات دون أكثر الحروف.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)