القاعدة المعروفة في (لئن)، أنها أداةٌ يجتمع فيها الشرط والقسم، والجواب فيها للقسم لتقدمه؛ لذا يمتنع اقترانه بالفاء.
لكني وجدت أن مما هو دارجٌ عند كثير استعمال (لئن) مع إدخال الفاء على جوابها، فيقال مثلًا: لئن كان الشعر المعاصر يستخدم كذا فإن الشعر القديم قد سبقه إلى ذلك.
فهل هذا التعبير صحيح مقبول أم عامي خارج عن قاعدة الفصاحة؟
وهل يلزم معنى القسم في كل استعمال لـ(لئن)؟
أرجو توضيح ذلك وجزيتم خيرًا.