الفتوى (2343) :
من صفات الحلاوة في السكر أن يُقالَ: طَعامٌ مُحلّى إذا كانَ فيه سكّر أو عسَلٌ، مُطلَقًا من غيرِ تَقييد بصفةٍ. أمّا المُرُّ فما كانَ مُرًّا وخَلا من السّكّر والعَسَل، وأمّا المصال فلا يدلُّ على تحلية بسكّر أو غيره؛ لأنّ المَصْل والمُصُولُ تمَيّزُ الماء عن الأَقِطِ، واللبنُ إِذا عُلِّق مَصَل ماؤه فقَطر منه. أمّا المَضبوطُ فهو صفةٌ عامّةٌ؛ والضَّبْطُ لزوم الشيء وحَبْسُه وحفظُ الشيءُ بالحَزم، أما ما شاعَ من إلصاق الصفة بالسوائل المَشروبَة فهو عُرفٌ عند العوامّ في بعض اللهجات العربيّة، ويُقصدُ به اعتدالُ الحَلاوَة.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)