عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المجمع
 
إدارة المجمع
مشرف عام

إدارة المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,874
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Thumbs up تعريب (الفيس بوك)

كُتب : [ 01-25-2014 - 06:04 PM ]


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فقد تقدّم الدكتور/ إبراهيم محمد حكومة إلى المجمع بمقترح في تعريب
( الفيس بوك )
.
وأحيل اقتراحه إلى عدد من أعضاء المجمع، لإبداء رأيهم، فجاءت ردود طائفة منهم بما سننشره هنا مرتبا على حسب تاريخ وروده، ولا يزال باب المناقشة مفتوحا لمن أراد الإضافة، أو الرد، أو التأييد.
رئيس المجمع
وهذا نص اقتراحه:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية عطرة مباركة سعادة الدكتور عبد العزيز الحربي، كنت قد عرفتكم من خلال مصنفاتكم، ثم حصل لي شرف لقائكم بمعرض دمشق للكتاب، وزرت مكتبكم بمكة المكرمة سنة 2011 لكن لم أظفر بلقائكم، خطر لي أيها الأخ العزيز أن أعرّب مصطلح (الفيس بوك) بمصطلح (الواجوه) فما رأي مجمعكم العامر؟ أتمنى لكم التوفيق والسداد خدمة للقرآن ولسانه. أخوكم: د إبراهيم محمد حكومة – ليبيا.
قال الأستاذ الدكتور/ عبد الرحمن بو درع (نائب رئيس المجمع):
سعادة الأستاذ الكريم د.عبد العزيز بن علي الحربي
"رئيس المجمع " يحفظه الله
توصلتُ بالرسالَة الـمُحوّلَة التي بعَثَها الدكتور إبراهيم محمد حكومة، مُقترِحاً فيها ترجمةَ كلمة فيسبوك الأعجمية، إلى "واجوه"، ومُلتمِساً رأيَ أعضاء المَجمع في مُقتَرَحه.
والرأي عندي، والله تعالى أعلمُ وأحكمُ:
1- أنّ اقتراحَ فضيلة الدّكتور يدلّ على غيرةٍ على العربية ورغبة في التعريب، وفي ذلك نيةٌ حسنةٌ نسأل الله عزّ وجلّ أن يُثيبَه عنها.
2- وأنّ فيه سداداً في تحرّي الجذر المعجميّ وصيغة البناء؛ فالجذرُ يدلّ على الوجه والواجهة والـمُحَيّا وما يُرى من الإنسان، والبناءُ (فاعول) يدلّ على الآلَة الشديدَة أو الكبيرَة أو ذات الفعل المبالَغ فيه...
3- ولكنّ اللاّفتَ للانتباه في المُقتَرَح: الغَرابةُ، فالكلمة لا تُعيّنُ ولا تُخصّصُ إلاّ في سياقٍ أو نظمِ كَلامٍ، وإلاّ فكلّ واجوه يدلّ على واجهةٍ كُبْرى وإن كانَت متجراً أو سوقاً ممتازةً أو معرضاً؛ فإن قيلَ: شبكةُ التواصُل الاجتماعيّ: الواجوه، فقَد يَجوزُ، أو يُذكرُ الواجوهُ ويُقْرَنُ به رمزٌ مُعيِّنٌ (f). الله تعالى أعلى وأعلَم / والله يحفظكم ويرعاكم، ويسدد على درب الخير خطاكم، وينفع بكم.


أخوكم الداعي لكم بالخير
نائب رئيس المجمع
وقال الأستاذ الدكتور/ صادق عبد الله أبو سليمان (عضو المجمع):
رأي في مقترح تعريب( الفيس بك) بـ( مشخّص) أو" مشخصن"
قرأت مرسال" مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية" بشأن رأي الزميل الفاضل الدكتور عبد الحليم ريوقي عضو المجمع في تعريب مصطلح" الفيس بُك"، وهو اجتهادٌ محمودٌ أود أن أدلي برأيي فيه، فأقول:
ليس من شكٍّ في أن إرضاءَ الناس جميعهم، وجمعِهم على بديلٍ واحدٍ للفظٍ أو تركيبٍ دخيلٍ ذاع انتشاره في أيةِ لغةٍ، وبات مألوفاً بين أهلها -لَمن الأمور التي يصعبُ تحقيقها في يومٍ وليلةٍ؛ وذلك لاختلافِ الأذواقِ، والثقافات، والمعايير، والحوافز، والمواقف وحججها وبراهينها.
وإذا كنا نحن علماءَ اللغةِ ومفكّريها، سواء في العربية أم غيرِها نرفض تلويثَ لغتنا الأم بألفاظٍ وتراكيبَ دخيلةٍ؛ باعتبارها أدراناً تُلَوِّثُ نقاءَ اللغة، وتهددُ شخصيتها المستقلة التي تشكل جزءاً رئيساً ومهماً فيها لا يمكن التنازل عنه البتة، أيّاً كانت المبررات والحوافز؛ لذا فإنك ترانا نسعى جاهدين لمنعِ تداولها؛ وصولاً إلى استئصالها من ألسنةِ قومنا.
وتأتي العناية بهذا المجال من أهم الأغراض المنوط بمجامع اللغة تحقيقها في بقاع المعمورة، وليس غريباً أن نُعنى نحن العرب المعتزين بأنسابنا وديننا الإسلامي الحنيف الذي بدأ بشبه الجزيرة العربية مهد العرب الأول، ومن مكةَ فيها انطلق المسلمون لنشرِهِ في العالَمين.
وبدافعٍ من حرصِنا على هويتنا اللغويةِ والقوميةِ والدينيةِ يأتي اهتمامي بهذا الجانب من الدرس اللغوي، وهو التعريب؛ فقد قرأت مقترح الزميل الفاضل إبراهيم حكومة من ليبيا، وكتبت في مضمونه مباشرةً بعد قراءتي له، وهأنذا أفعل الفعلَ نفسه مع مقترح الزميل الفاضل الدكتور عبد الحليم ريوقي من السعودية.
وبداية أودُّ أن أقرر أنني أختلف مع مقترح الزميل الفاضل؛ لأنه اعتمد على حرفية الترجمة، ومخالفةِ طبائع الأشياء في" التغيّر" أو " التطور"، ومنه التغير الدلالي في مجال ألفاظ اللغة وتراكيبها؛ فمعاني" السيارة، والقطار، والمذياع، والصلاة، والزكاة، والنفاق، والمجد" وكثيرةٌ أمثالُها اعترى معناها الأول" التغير الدلالي"، وذلك على النحو الذي نقرؤه في مصنفات علوم اللغة العربية ومعجماتها منذ عصور التصنيف العربي الأولى إلى اليوم.
ويمكن للقارئ العربي أن يرى أدلةً كثيرةً شاهدةً على التغيرات الدلالية التي اعترت كثيراً من متن اللغة العربية في معجم" أساس البلاغة" للزمخشري، و" المعجم الكبير" الذي ما يزال مجمع اللغة العربية في القاهرة ماضياً في إنجازه، و" المعجم التاريخي للغة العربية" الذي يتولى مشروع إنجازه" اتحاد المجامع اللغوية والعلمية للغة العربية.
وفي ضَوء هذا الفهم فإنه يمكننا القول: إن تركيبَ" الفيس بُك" قد اعترى معناه الأول تغييرٌ واضحٌ؛ فلم تعد دلالته قاصرةً في استعمالِها في هذه الأيام على معنى" سِجِلّ شخصي"، أو" ملف شخصي"، كأنْ نقول:" سِجِلّ الطالب" و" سجلات الطلبة"، و"ملف الطالب" و" ملفات الطلبة". سواءٌ لم يُعمَّم أم عُمّمَ نشرُهُ أو نشرُها على الجميع على" جداريةٍ" أو" شاشةِ حاسوب" أو إنْ شئت فقل:" مرآةِ حاسوب" أو غيرِها.
وكذلك فإن لَمما يدعم مخالفتَنا لرأي الزميل الفاضل الدكتور عبد الحليم أنَّ منشورات" الكاشوف" أو" الواصول" أو" الحاروك" أو" الشاروك" التي سبق اقتراحُنا لها تعريباً لمصطلح( الفيس بُك) في مرسالٍ سابقٍ أرسلناه إلى الأستاذ الدكتور/ عبد العزيز بن علي الحربي رئيس المجمع؛ أو" الواجوه": المصطلح أو التركيب الذي اقترحه الزميل الفاضل الدكتور/ إبراهيم حكومة لم تعد آلته الحوسبية قاصرةً وظيفتُها بل وظائفُها على عرضِ معلوماتٍ شخصيةٍ للتعريفِ أو المفاخرةِ بها، ولكنها باتت عامةً في مختلِفِ مجالاتِ الحيوات الدنيوية: تعريفاً وكشفاً وتحريكاً ووصفاً ووصلاً ومشاركةً ومواجهةً، وهلمَّ جرّا.
وأيضاً فإن لنا في معنى التشخيص والشخصنة الدالة على تبين الشيء أو استكشافه داءً كان أم غيرَه دعماً آخرَ لعدم قبولنا لتعريب" الفيس بُك" بـ" مشخّص" أو" مُشخصِن". جاء في مادة( ش. خ. ص) في أساس البلاغة:" ومن المجاز: شخّص الشيء إذا عينه".
والله الموفق والمستعان، وندعوه- دوماً- أنْ يعينَ أمةَ العربِ على حمايةِ لغتها: لغةِ القرآن الكريم، وأن يتكفلها بالمحافظةِ تكفلَه بالمحافظة على قرآنه.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربَّ العالمين
وقال الدكتور/ عبد الحليم ريوقي ( عضو المجمع):
سعادة الأستاذ الدكتور رئيس مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية
سعادة الأستاذ الدكتور نائب الرئيس للمجمع
سعادة الأعضاء بالمجمع
الأمناء والعاملين بالمجمع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد:
وردنا خطاب للنظر في اقتراح الدكتور إبراهيم محمد حكومة من ليبيا
حول اقتراح تعريب الفايسبوك بمصطلح " الواجوه"
وهذا المصطلح له مؤاخذات عدة
وبالمختصر المفيد فهو لا يعكس مفهوم الفايسبوك، فقد ذهب الدكتور لترجمة مصطلح face ووجد أنه يقابل الوجه في اللغة العربية وصرفه على صيغة فاعول، وخرج بنتيجة واجوه
وهو مصطلح لا يتفق مع مفهوم الفايسبوك لعدة أسباب
من الناس من يترجم facebook على أنه وجه الكتاب وهو خطأ فادح فهم يترجمون حرفيا وهذا غير لائق علميا، ظنا منهم أن لكل لفظ باللغة الإنجليزية دلالة واحدة، فهناك مصطلحات في اللغة الإنجليزية لها عدة معان
اللفظ facebook مكون من لفظين face ولفظ book، ولكل لفظ له عدة دلالات في اللغة الإنجليزية.
لفظ Face له عدة معان أهمها:
- وجه ( إنسان، عملة، قماش...).
- شخص.
- سيمياء الوجه أو معالمه.
- هيئة.
- تعبير وجهي ( حزن، ألم، فرح...).
- مظهر خارجي.
- كرامة ( ماء الوجه).
- ثقة بالنفس.
- جرأة.
- وقاحة.
- مقدمة أو واجهة.
- نهاية نفق، أو منجم.
- سطح الحرف المطبعي.
- الأماكن وسماتها السطحية ( في علم الطبوغرافيا).
أما لفظ book، فله عدة معان أهمها:
- كتاب.
- يسجل ( سجل).
- يدون ( مدونة).
- يشتكي من أمر ما.
- يحجز.
- يستأجر أو يستخدم.
- يحدد أو يعين أمرا ما كالوقت مثلا.
قبل أن نعرف أي المعاني السابقة هي المقصودة للتركيب facebook، علينا النظر أولا كيف وضع هذا المصطلح عند الغرب، حتى نعرف أي المعاني السابقة تخدم معناه في اللغة العربية، أي وجب النظر في مفهومه قبل وضع المصطلح حتى يتناسب معه، فهكذا كان يفعل العلماء العرب المتقدمون في وضع المصطلحات.
لفظ الفايسبوك، أطلق على جدارية بجامعة هارفرد الأمريكية (بعض الدراسات تقول بأن هذه الجدارية كانت في ثمانينيات القرن الماضي)، هذه الجدارية كانت بمثابة تعريف بالطلبة، خاصة الجدد، فيضعون في الجدارية، صورة الطالب واسمه، وتاريخ ميلاده، وهواياته، ...، حتى يتعرف عليه باقي الطلبة، هذه الجدارية سموها فايسبوك، الفكرة كانت رائعة، فعممت على كل الجامعات، ومن بعدها عممت على الثانويات، والمدارس، في سنة 2004، فكر أحدهم في وضع موقع يكون شبيها بهذه الجدارية، بحيث يفتح المجال لبقية الناس للتعارف فحافظ على الاسم facebook، ومن ثم انتشر وتوسع، وهيمن...، إذن إن عدنا للفكرة الأولى وهي جدارية تعرف الناس بالشخصيات الجديدة أو المنتسبة للجامعة، نجد أن المصطلح لا نترجمه بوجه الكتاب ، بل إن نظرنا في معاني السابقة للمصطلحين face و book
التي سردناها سابقا، نختار منها ما يلائم فكرة الجدارية في جامعة هارفرد، كما يلي
سجل شخصي، أو مدونة شخصية، أو كما يعرف عندنا نحن العرب في لغتنا، البطاقة الشخصية، أو المعلومات الشخصية، وهي المعاني التي تقترب من مفهوم الفايسبوك المتمثل في الجدارية، وعليه فترجمته بالواجوه، هو خطأ لا يتناسب مع المفهوم، فالظن بأن face تعني الوجه دائما هو خطأ شائع.
وعليه فأنا لا أرى أي سند يجعلنا نقبل ترجمة الفايسبوك بالواجوه، بل إننا حرفنا المفهوم والمصطلح، ونحن إن سئلنا عن بديل للترجمة، فكما قلنا المعاني القريبة، ومن المعاني التي ذكرناها سابقا، هي سجل شخصي، أو مدونة شخصية، وأنا أعلم المصطلحات لا تكون على شكل ثنائية، فأقترح اللفظين التالين: مشّخص، أو مشخصن، فهما اللفظان الأقرب لمفهوم الفايسبوك في بدايته المتمثل في جدارية هافرد الأمريكية، في تعريف الطلبة بالطلبة الجدد والمنتسبين، والله أعلم، وهذا الاقتراح يحتاج للنظر من طرف الأعضاء.
مع خالص احتراماتي وتقديري
أخوكم الدكتور عبد الحليم ريوقي
عضو بالمجمع السعودي للغة العربية على الشبكة العالمية
رئيس منتدى البحوث والدراسات والترجمة
رئيس تحرير مجلة دراسات أدبية
عضو سابق في الذخيرة اللغوية بالمجمع الجزائري للغة العربية
أستاذ جامعي


وقال الدكتور/ عبدالرحمن السليمان (عضو المجمع):
سعادة الدكتور عبد العزيز الحربي سلمه الله،

السلام عليكم ورحمة الله.

في الحقيقة إن (الفيس بوك) ليس مصطلحا بل هو اسم لبرنامج من برامج التواصل الاجتماعي، لكنه اسم مركب من كلمتين انجليزيتين: face وتعني "وجه"، وbook وتعني "كتاب". ومن معاني "كتاب" في الإنجليزية: "سجل"، "ديوان"، "دفتر".
إذن يقصد بـ (الفيس بوك) "سجل الأشخاص"، "ديوان الأفراد"، "مجمع الأشخاص" الذين يطلب (أو يفترض) منهم أن ينشروا صورهم في حساباتهم كي يكتمل التعارف المادي؛ من ثمة استعمال كلمة face أي "وجه"، ويراد بها الصورة المبرزة للوجه.
وعليه فإن ترجمة اسم (الفيس بوك) بـ (الواجوه) أمر في نظر لأن الأمر يتعلق باسم والأسماء لا تترجم بل تنقحر نقحرة فقط.
من جهة أخرى: ثمة توجه لدى المترجمين اليوم لتخصيص وزن (فاعول) لأسماء الآلة الإلكترونية الحديثة وبرامجها كما خصصها الأوائل لآلة التقليدية واسم الفاعل (مثلا: ساطور، ناطور، راموز، ناقوس، شاقول ..)، فقاسوا على ذلك ونحتوا (ناسوخ) لآلة الفاكس، و(باحوث) لمحرك البحث في الشبكة العنكبية وهلم جرا. واشتقاق (واجوه) (للفيس بوك) جيد من هذا الوجه، لو لم يكن (الفيس بوك) اسما والأسماء تترجم لفهم معانيها فقط وليس لإحلال الترجمة محلها.

هذا رأيي والله أعلم، كتبته بسرعة وأنا أتأهب للسفر، فالمعذرة إن قصرت فيه.

تحياتي الطيبة مع دعائي،
أخوكم عبدالرحمن السليمان


التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع ; 01-25-2014 الساعة 06:41 PM
رد مع اقتباس