الفتوى (2259) :
نصَّ النحاةُ الأوائلُ على أنّ المُنادَى إذا كانَ مُفردًا مَعرفةً بُني على الضّمّ، ولم يلحقه تنوين؛ وإنما فُعِلَ ذلكَ به؛ لخُروجه عن الباب (كَما قالَ المبرِّدُ في "المُقتَضَب") ولِمُضارَعَتِه المَبنياتِ من الأسماءِ، نحو: يا زَيدُ، ويا عمرُو، فقد أُخرِجَ من بابِه؛ فلمّا قلتَ: "يا زَيدُ" خاطبتَه بهذا الاسم، فأدْخَلتَه في باب ما لا يكونُ إلا مبنيًّا نحو: أنت، وإياك، والتاء في قمت، والكاف في ضربتك، ومررت بك. فلما أُخرج من باب المعرفة، وأُدخل في باب المبنية لزمه مثل حكمها، وبنيته على الضم؛ لتخالف به جهة ما كان عليه مُعْرَبًا؛ لأنه دخل في باب الغايات.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)