الفتوى (2195) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
إذا سميت بالوصف، فقلت مثلًا:
▪هذا كاتب القاضي،
لم يكن متعلقًا بما يحتاج إلى ارتباطه به، فخلا من الضمير.
ولكن إذا لم تسمِّ به، بل أبقيت عليه وصفيّته- كان متعلقًا بما يحتاج إلى ارتباطه به؛ فاشتمل على ضميره -ولا أثر هنا لافتقاده قبله- كما في قولك مثلًا:
▪جاء المضروب؛
فإنك إما أن تقصد من اسمه المضروب -وعندئذٍ يخلو الاسم من ضمير الموصوف- وإما أن تقصد من عُرف أنه ضُرب، وعندئذٍ يشتمل الوصف على ضمير الموصوف المحذوف قبله لبداهته أي: "الإنسان" مثلًا.
والله اعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)