عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-08-2020 - 12:43 AM ]


الفتوى (2175) :
قال الجوهري في الصحاح (1/ 431): "المـَسْخُ: تحويل صورة إلى ما هو أقبحُ منها. يقال: مَسَخَهُ الله قردًا. والمـَسيخُ من الرجال: الذي لا ملاحة له، ومن اللحم: الذي لا طعم له. وقد مَسَخَ كذا طعمَه، أي أذهبَه. وفي المثل: (هو أمْسَخُ من لحم الحُوارِ)، أي لا طعم له". ولعل المحدثين أخذوا من الفعل (مسخ) اسم الفاعل على نحو من المجاز كأن الطعام حين فقد طعمه قد مسخ طعمه فهو بذلك ماسخ، أما (ماصخ) فهي لغة في ماسخ أكسبت الخاء المستعلية السين صفة الإطباق فسُمعت صادًا، وليس بين السين والصاد من فرق سوى الإطباق، وأما (الخانس) فهو المختفي، جاء في العين (4/ 199): "والخُنُوسُ: الانقباض والاستخفاء. والشيطان يوسوس في القلب، فإذا ذُكر الله خَنَس، أي: انقبض. الخُنَّسُ: الكواكب الخمسةُ التي تجري وتَخْنُس في مجراها حتى يخفى ضوء الشمس، وخُنُوسُها: اختفاؤها بالنهار". ومنه أُخذ الطعام الخانس الذي قلَّ ملحه أو اختفى، ويقال للطعام الذي زاد ملحه: (طعام ملح). ولعلهم أخذوا من الفعل (ملُح) اسم الفاعل (مالح) أي صار ملحًا.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)

راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 03-10-2020 الساعة 07:58 PM

رد مع اقتباس