من مات وفي نفسه شيء من حتى فهو على صواب. ففي الأصول اللغوية المتداولة بين العامة اليوم أسلوب يكاد يكون مهملاً في الإشارات التي ذكرها النحويون عن "حتى" ولم تحفل كتب المعاني التي اختصها واضعوها بدلالات الألفاظ التي تأتي رابطة بين الكلمات سواء كانت أسماءً أم حروفاً أم أفعالاً.
وقد تكون في استخدام الشاعر هنا تحمل المعنى نفسه إذ إن السياق ذو دلالة قريبة من الشائع بيننا في لهجتنا فإننا نقول: " وماذا فعل فلان حتى أقاطعه؟!" وهي بمعنى اللام التعليلية.