عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي مشكلات يواجهها الناطقون بلغة هوسا عند تعلم اللغة العربية وتعليمها

كُتب : [ 02-25-2020 - 12:49 PM ]


مشكلات يواجهها الناطقون بلغة هوسا عند تعلم اللغة العربية وتعليمها
محمد عبدالقادر





مشكلات يواجهها الناطقون
بلغة هوسا عند تعلم اللغة العربية وتعليمها



• تقديم الطالب: محمد عبدالقادر - شعبة اللغة العربية بجامعة سلي لاميطو كفن هوسا، ولاية جغاوا، نيجيريا.



• ورقة قام بتقديمها في المؤتمر الدولي الخامس لقسم اللغات بكلية سعادة ريمي كمبوظو، ولاية كنو، سنة: 1441هـ الموافقة: 2019م.




الملخص

كتبت هذه الدراسة عن مشكلات يواجهها الناطقون بلغة هوسا عند تعلم اللغة العربية وتعليمها، وهدفت الدارسة إلى عرض بعض المشكلات اللغوية التي يقع فيها الناطقون بلغة هوسا في استعمال اللغة العربية، واتبع الباحث المنهج "الاستقرائي" عند تتبع هذه الأخطاء واستخراجها، كما اتبع المنهج "التحليلي" عند مناقشة هذه الأخطاء بعد سردها، وتوصل الباحث إلى أهم النتائج؛ وهي: إن أكثر الناطقين يقعون في هذه الأخطاء؛ وذلك لقلة درايتهم بقواعد اللغة، وعدم رجوعهم إلى الكتب المؤلفة في هذا الفن، إضافة إلى قلة مطالعتهم واستعمالهم للمجلات والجرائد ومشاهدة القنوات الفضائية، أو على الأقل عدم ممارستهم للغة العربية فيما بينهم، وأوصت بإنشاء المؤتمرات اللغوية، والتركيز على استخراج الأخطاء الشائعة، كما أوصت بإعداد البحوث الأكاديمية التي تمس هذا المجال، وتوصي أيضًا الطلبة بكثرة المذاكرة والمطالعة، والعكوف في المكتبات، والإصغاء إلى الإذاعات، ومشاهدة القنوات الفضائية.

مصطلحات الدراسة: المشكلات، الناطقون بلغة هوسا.



المقدمة:

الحمد لله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وسهَّل له التواصل بين الأفراد، حيث أرسل إليه رسول الهدى والنور وهو خير من استعمل وسيلة التواصل وهو اللسان، بل هو أفصح من نطق بالضاد، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم؛ أما بعد:

فإن المشكلات التي تواجه الناطقين بغير العربية تعد من العوائق التي تؤدي إلى الضعف في فهم وقراءة كتاب الله تعالى، ولم تقتصر هذه المشكلة على أمة أو قبيلة فحسب، بل شملت حتى قبيلة هوسا؛ حيث نجد الناطقين بهذه اللغة "الهوسا" يجدون صعوبات من التعلم والتعليم في المدارس والمعاهد والكتاتيب في التعبير باللغة العربية، وفهمها فهمًا سليمًا؛ ذلك لكثرة تأثرهم باللغة الأم.



وهذه دراسة قام الباحث بإعدادها؛ لتتناول بعضًا من هذه المشكلات والعوائق ليس الكل، ولتكون مرآة تنعكس مع غيرها ليفهمها القارئ؛ كي تزيل هذه العوائق قبل أن تتفاقم، وأراد الباحث أن يقدم هذه الدراسة في المؤتمر الدولي الخامس لقسم اللسانيات الذي أقيم بكلية سعادة ريمي، كمبوظو، ولاية كنو، وذلك سنة: 1441هـ، الموافق: 2019م.



تكونت هذه الدراسة من أربعة فصول بعد المقدمة؛ حيث تناول فيها ذكر أساسيات الدراسة، وفي الفصل الأول ذكر الباحث تمهيدًا لِما في هذه الدراسة من الأهمية، والفصل الثاني اختصه الباحث بالكلام عن التعريف بمصطلحات الدراسة، أما في الفصل الثالث ذكر فيه عرضًا سريعًا للمشكلات التي تواجه الناطقين بلغة هوسا عند تعلم اللغة العربية وتعليمها، والفصل الرابع لذكر الحلول، ثم ختم الدراسة بذكر النتائج والتوصيات. هذا، ولله الحمد.



أساسيات الدراسة

السبب الرئيس لكتابة هذه الدراسة:

كون الناطقين بلغة هوسا يعانون من مشكلة تعلم اللغة العربية وتعليمها، والتحدث بها تحدثًا سليمًا لتأثرهم باللغة الأم.



الصعوبات التي واجهها الباحث:

أما الصعوبات التي واجهها الباحث في هذه الدراسة فهي قلة المراجع التي تناولت هذا الموضوع، وعالجته بدقة.



أهمية الدراسة:

تكمن أهمية هذه الدراسة في معالجة ظاهرة لغوية متعلقة بالناطقين بغير العربية؛ حتى لا يتسرب الخطأ في تلاوتهم للنص القرآني والحديث النبوي.



مشكلة الدراسة:

المشكلة التي دفعت الباحث في هذه الدراسة ضخامةُ الأخطاء اللغوية وصعوبات التحدث أو الفهم باللغة العربية لدى الناطقين بلغة هوسا.



إشكالية الدراسة:

تنعكس إشكالية هذه الدراسة في التساؤلات الآتية:

1- ما المشكلات التي يكثر الوقوع فيها لدى الناطقين بلغة هوسا عند تعلم اللغة العربية وتعليمها؟

2- ما طرق معالجة هذه المشكلات؟



أهداف الدراسة: تهدف هذه الدراسة إلى النقاط الآتية:

1- عرض المشكلات التي يكثر الوقوع فيها عند الناطقين بلغة هوسا عند تعلم اللغة العربية وتعليمها.

2- إبراز طرق معالجة هذه المشكلات.



منهج الدراسة:

المنهج الذي اتبعه الباحث في إجراء عملية هذه الدراسة هو المنهج "الاستقرائي التحليلي"؛ حيث يعرض الباحث مشكلة ثم يقوم بتحليلها.




الخطة

المقدمة:

• أسباب الدراسة.

• صعوبات الدراسة.

• أهمية الدراسة.

• مشكلة الدراسة.

• إشكالية الدراسة.

• أهداف الدراسة.




الفصل الأول: التمهيد.

الفصل الثاني: التعريف بمصطلحات الدراسة؛ وفيه مبحثان:

المبحث الأول: التعريف بالمشكلات.

المبحث الثاني: التعريف بقبيلة هوسا والناطقين بها.



الفصل الثالث: في عرض المشكلات التي تواجه الناطقين بلغة هوسا عند تعلم اللغة العربية وتعليمها؛ وتحته:

المبحث الأول: الظاهرة اللغوية.



الفصل الرابع: في الحلول المقترحة لتفادي تلك المشكلات؛ وفيه مبحثان:

المبحث الأول: الحلول المقترحة التي تخص جانب الناطقين بلغة هوسا.

المبحث الثاني: الحلول المقترحة التي تخص الجانب الرسمي.



الخاتمة: وفيها ذكر النتائج والتوصيات، وذكر الهوامش والمراجع.




الفصل الأول: التمهيد

يستخدم الناس لغة عند التواصل، وفي هذا الكون الواسع يوجد الكثير من اللغات المختلفة، وتعتبر اللغة العربية من أكثر اللغات شيوعًا وانتشارًا؛ حيث يقدَّر عدد المتحدثين بها حول العالم بما يزيد على أربعمائة وعشرين مليون إنسان[1].



وتتميز بجمالها اللغوي ومفرداتها؛ مما يدفع الكثير إلى رغبة التحدث بالعربية، كما أن هناك العديد من الأسباب التي تدفع الأشخاص إلى تعليم اللغة العربية وإتقانها بغض النظر عن تميزها وجمالها؛ ومن هذه الأسباب ما يلي:

1- إن اللغة العربية لغة القرآن الكريم: فمن فوائد اللغة العربية العظمى أنها تمكن الإنسان من قراءة القرآن الكريم وفهم معانيه؛ لهذا فمن يرغب في فهم القرآن، فعليه بإتقان اللغة العربية.



2- فهم الأحكام الفقهية: ومن فوائدها القدرة على فهم الفقه الإسلامي، ذلك أن الفقيه الجيد هو الذي يتقن فنون العربية؛ حتى يتمكن من استنباط الأحكام الشرعية، ويبحث في الأدلة ويفهمها كما يجب.



3- إنها لغة العلم والأدب: تعتبر اللغة العربية لغة علمية أصيلة، وتتميز بالمعاني اللغوية والألفاظ الجزلة التي جعلتها من اللغات البليغة في كتابة الأدب.



4- إنها لغة دين الإسلام: فالمسلم في مشارق الأرض ومغاربها ينطق بها خمس مرات يوميًّا على الأقل في صلاته، ومع اختلاف لغاتهم وأعراقهم وتباعد عاداتهم، فقد وحدت اللغة العربية كل من شهد بوحدانية الله ورسالة رسوله صلى الله عليه وسلم[2].



رد مع اقتباس