الفتوى (2076) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
"مريم" في:
▪"هذه مريمُ القدسِ"،
اسم مصروف مضاف و"القدس" مضاف إليه، وهو من إضافة العلم إلى مكانه، ومن بابه إضافته إلى قبيلته كأن تقول:
▪هذه مريمُ بني إسرائيل.
واللقب الذي في أواخر فصول الأنساب نعت الاسم الأول تقول:
▪هذه مريمُ بنتُ عمران الإسرائيليةُ.
وتقول على الاختصار:
▪هذه مريمُ الإسرائيليةُ.
أما إضافة الاسم إلى لقبه إضافة منعوت إلى نعت في مثل قولك:
▪هذه مريمُ الإسرائيليةِ.
فوجه مسموع غير متبوع، ولعلك أردت ما صارت إليه فصول الأنساب الآن من تسكين أواخر الأسماء وإسقاط نعوت البنوة، في مثل قولك:
▪هذه مريمْ عمرانْ.
وقد انتهى في توجيهه مجمع القاهرة إلى أنه مركب مزجي مبني على سكون أجزائه.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)