الموضوع: تجنبا للحرج!
عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-03-2013 - 08:55 PM ]


ومما أضاف الدكتور أحمد الليثي إلى المسرد:

من الطريف أن تجد في السعودية لافتات مكتوب عليها "للتقبيل". والتقبيل أظن أنه يعني الإيجار. ولمن لا يستخدمون هذه الكلمة بهذا المعنى مثل المصريين، يجدون فيها طرافة لأن التقبيل من القُبلة ("البوسة" بالعامية)

وهذا موقف حدث في إحدى المدارس الابتدائية:

قال الناظر لوكيله "تعالى نفُر ع المدرسين" أي نمر عليهم في فصولهم. وسمعه مدرس سوري، فاستاء من هذا الكلام لأن "يفر" في سوريا يستخدمها الناس -وخاصة الصغار- بمعنى التبول.

ومن الألفاظ المقذعة شديدة القبح في السعودية أيضاً "يزغب" بمعنى يفعل الفاحشة. ويفهمها أكثر السعوديين بهذا المعنى. ولكنها في بعض المناطق تعني وضع طاقة الورد على الرأس.

ومن ذلك أن أحد الشيبان دعا جماعة إلى وليمة ليشكرهم على صنائع قدموها لأهل قبيلته. وبعد أن انتهوا من تناول الطعام، قال الشيخ لولده "ازغب الضيفان"، فارتاع الضيوف وتضايقوا أشد الضيق، وعلت أصواتهم في غضب مما قال. فلما سألهم عن السبب قالوا إنها كلمة منكرة قبيحة عندهم وتعني "افعل بهم الفاحشة". فقال الشيخ: ولكنها ليست هكذا عندنا، وإنما أردت أن يضع على رؤوسكم أطواق الورد إكراماً لكم.

في مصر يقولون "فلان فنجري" أي كريم سخي.

ويقولون "اللي يحب يفنجر، يفنجر من جيبه" أي إذا أردت أن تنفق المال مثلاً لتبدو كريماً فافعل هذا من مالك أنت، وليس باستخدام مال غيرك.

ولكن يفنجر في السعودية تشير إلى الممارسة الجنسية أيضاً.

توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان ; 12-03-2013 الساعة 08:57 PM

رد مع اقتباس