عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
صلاح الحريري
عضو فعال

صلاح الحريري غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 8459
تاريخ التسجيل : Feb 2019
مكان الإقامة : الإسكندرية، مصر
عدد المشاركات : 109
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (2003) : دلالة الزمان في "كان" في القرآن الكريم

كُتب : [ 09-23-2019 - 03:13 AM ]


الإخوة الأعِزّاء المجمعيون، بارك الله فيكم، وحماكم، ورعاكم.
أقول:
الموافق للمنطق السليم هو أن يصف الله نفسه مباشرة بدون إحالة الوصف للزمن الماضي.
فيقول، مثلًا:
-إن الله غفور رحيم.
-والله غفور رحيم.
-إن الله عزيز حكيم.
-والله عزيز حكيم...إلخ.
أما أن يصف الله نفسه بتصدير [كان] فذلك يحتاج إلى تأمل.
أمثلة تصدير كان:
-إن الله كان غفورًا رحيمًا.
-وكان الله غفورًا رحيمًا.
-إن الله كان عليمًا حكيمًا.
-وكان الله عليمًا حكيمًا.
لقد لاحظتُ أن تصدير [كان] في سور محددة لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة وهي:
-النساء.
-الكهف.
-الفرقان.
-الأحزاب.
-فاطر.
-الفتح.
-الإنسان.
وظاهرة تصدير [كان] موجودة بكثافة في النساء، والأحزاب، والفتح.
أرجو من الإخوة المجمعيين البت في المسألة.
شكرًا.



التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 09-24-2019 الساعة 11:06 PM
رد مع اقتباس