عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-22-2019 - 01:23 AM ]


الفتوى (1995) :
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قد تأتي في العربية ألفاظٌ مختلفة في مبانيها متفقة في معانيها، وقد تحتمل اللفظة الواحدة أكثر من معنى. وأما ما نسبته إلى معجم الوسيط في أن الحالة والظرف والوضع جميعًا بمعنى الحال، فأسوق لك ما جاء في الوسيط مع التوضيح في الآتي:
1-الظَّرْفُ: الوعاءُ. الظَّرْفُ: كلُّ ما يستقرُّ غيرُه فيه، ومنهُ ظَرْفُ الزَّمَانِ وظَرْفُ المكانِ عند النُّحَاة. الظَّرْفُ: الحالُ.
فأنت ترى أن المعجم الوسيط ذكر أصل معنى الظرف بحسب وروده في معجمات العربية، غير أن المعجم لا يقف عند ذلك، بل يضيف إليه ما شاع استعماله في العصر الحديث مما يرى المعجم الجواز فيه لوجه من الوجوه المحتملة وإن لم يرد عند العرب بالمعنى الذي أجازه.
2-الوضع: لم ينص المعجم الوسيط على أن الوضع بمعنى الحال، غير أنه ذكر في معاني الوضع ما يتوافق مع معنى الحال، فقال: الوضعُ هيئةُ الشيءِ التي يكون عليها.
3-الحالة: جاء في المعجم الوسيط أن الحالة هي الحال، وهو بذلك يشير إلى أن الحالة مأخوذة من الحال، وهذا لا إشكال فيه؛ لأن الجذر اللغوي واحد، غير أن الحالة في معجمات العربية تدل على الواحدة لا على العموم، فقد قال الجوهري: الحَالَةُ وَاحِدَةُ حَالِ الإِنسان وأَحْوَالِه.
وعلى وفق ذلك لا يمنع أن تراعي المعجمات الحديثة التطور الدلالي للألفاظ، ولا يمنع كذلك توافق الألفاظ المتعددة في المعنى الواحد مع ملاحظة الفروق الدقيقة بين الألفاظ في سياقات استعمالاتها.

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس