الفتوى (1991) :
لا يوجَد إشكال في مواضع الواو أو الفاء في الآيات التي ذَكَرَها السائلُ الكريمُ، فقَد ورَدَت في مواضعها تُفيدُ مَعانيَها إما بالعطف أي عطف صفة على صفة أو خبر على خبر، أو تفيد الحالية، ولا يوجد نظر أو تفسير خارج السياق والمقاصد.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)