أيا جبلى نعمان بالله خليا سَبِيلَ الصِّبا يَخْلُصْ إلَيَّ نَسِيمُها
أجد بردها أو يشف مني حرارة على كبد لم يبق إلا صميمها
فَإنَّ الصَّبَا رِيحٌ إذا مَا تَنَسَّمَتْ على نفس محزون تجلت همومها
ليالي أهلونا بنعمان جيرة وإذ نحن نرضيها بدار نقيمها
ألا إن أدوائي بليلى قد يمة قَذَاها وقد يَأْتِي على الْعَيْنِ شُومُها
تَذَكَّرْتُ وَصْلَ النَّاعِجِيَّاتِ بِالضُّحَى وَلذَّة َ عَيْشٍ قد تَوَلَّى نَعِيمُها
وأنت التي هيجت عيني بالبكا فأسْجَمَ غَرْبَاهَا فَطَال سجومُها
وقد قَذِيَتْ عَيْنِي بِلَيْلَى وأتْبَعَتْ قذاعاًوقد يأتي على العين شومها
خَليلَيَّ قُومَا بِالْعِصابَة ِ فاعْصِبَا على كبد لم يبق إلا رميمها
مَجنون لَيلى
? - 68 هـ / ? - 687 م
قيس بن الملوح بن مزاحم العامري.
شاعر غزل، من المتيمين، من أهل نجد.
لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى بنت سعد التي نشأ معها إلى أن كبرت وحجبها أبوها، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله.