عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-16-2019 - 09:14 AM ]


• أن يكون الفاعل واو جماعة، أو ياءَ مخاطبة، وفِعْله مؤكَّد بنون التوكيد، نحو: "أيها الأبطال، لتَهْزِمُنَّ أعداءَكم"، في واو الجماعة.
ونحو: " لتُطِيعِنَّ ربَّكِ أو لتَنْدمِنَّ" في ياء المخاطبة.

فالفاعل في الحالتين كلتيهما محذوفٌ؛ لأن الفاعل جاء هنا واوَ جماعةٍ، وياء مخاطبة، فنقول مثلاً في إعراب "لتَهْزِمُنَّ": فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال: "نون الرفع، ونون التوكيد الثقيلة المكوَّنة من نونين"، والواو المحذوفة - لالْتِقاء الساكنين - فاعل مبني على السكون في محل رفع، والنون حرف توكيد مبني على الحذف لا محلَّ له من الإعراب[21]، والشيء نفسه بالنسبة لـ"لتُطِيعِنَّ"، فأصلُه "تُطِيعِن - نَّ"، اجْتَمَعت ثلاث نونات، فحُذِفت نون الفعل، فصارَت: "تُطِيعِنَّ"، فالْتَقى ساكنان: ياء المخاطبة، والنون الأولى من التوكيد، فحُذِفت الياء؛ لدَلالة الكسرة السابقة عليها، وهناك من أضاف حالة أخرى، وهي:

• أن يكون عامله مصدرًا، نحو: "إكرامٌ الوالدَ مطلوبٌ"، والحذف هنا جائز، مع أنَّ النُّحاة اختَلفوا في المصدر: أهو جامد، "فحين ذاك لا يتحمَّل ضميرًا مستترًا فاعلاً، إلاَّ إذا كان نائبًا عن فاعله المحذوف"؟ أم غير جامد؟ وحين ذاك فهو مؤوَّل بمُشتق مُحتمل للضمير.



• أن يحذف لداعٍ بلاغي، شرْط وجود دليلٍ يدلُّ عليه.

وأضاف الكسائي موضعًا رابعًا، وهو أنَّ الفاعل يُحذف من الفعل الأول في باب التنازع، واختار الفرَّاء مَذهبه، وأضاف موضعًا خامسًا، وهو الفعل "حاشا" الذي لا فاعلَ له، وهناك مواضع أخرى في الاستثناء المفرَّغ، نحو: ما قام إلاَّ هند، وفي أفْعِل بكَسْر العين في التعجُّب إذا دلَّ عليه متقدِّم، نحو: قوله تعالى ﴿ أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ ﴾ [مريم: 38]، وفي نحو: ما قام وقعَد إلاَّ زيد؛ لأنه من الحذف لا من التنازع، فالإضمار في أحدهما يُفسد المعنى؛ لاقتضائه نفْيَ الفعل، وإنما هو منفي عن غيره، مُثبت له.

فهذه الحالات هي التي يجوز فيها حذْفُ الفاعل؛ أي: إنَّ الأصل فيه الذِّكر أو الاستتار جوازًا، أو وجوبًا، ولكن قد يُحذف إذا طرَأ عليه طارئ، وهذا الطارئ هو الحالات التي ذُكِرت، وما عدا ذلك، فإنه يُمتنع حذف الفاعل حسب قول المانعين.



المبحث الثالث: الحذف عند أهل البلاغة:
إنَّ الحذف من الأبواب اللطيفة والبديعة عند أهل اللغة العربية؛ حيث اعتبروه من المسائل التي تُكسب الكلام جمالاً وروعة، وتَمنحه جودة وبلاغة، بل إنه من الأساليب التي لا يُحسنها إلا المتمكِّنون في اللغة والبارعون في أساليبها، حتى إنَّ إمام البلاغة عبدالقاهر الجرجاني قال عن هذا الباب: "هو باب دقيق المَسلك، لطيف المأخذ، عجيب الأمر، شبيه بالسِّحر؛ فإنك ترى به ترْكَ الذِّكر أفصحَ من الذِّكر، والصَّمْت عن الإفادة أزيدَ للإفادة، وتَجدك أنطْقَ ما تكون بيانًا إذا لَم تُبِن"[22].



ويَقصد الجرجاني بهذا القول أنَّ باب الحذف بابٌ دقيق لطيفٌ، يُكسب الكلام قوَّةً ومَتانة، يكون أشبه ما يكون بالسِّحر الذي يُبهر النفوس، ويذهب بالفكر مذاهبَ عجيبة لطيفة، والسر في ذلك - كما أشار الإمام - أنَّ ترْك الإفصاح أبلغُ من الإفصاح نفسه، وأنَّ التلميح أبلغُ من التصريح، بل إنَّك تجد في بعض الأحايين السكوت أبلغَ جوابًا، وأحسن بيانًا، ثم سرَد الجرجاني مجموعة من الأمثلة الدالة على ما ذكَره، وأضاف قائلاً ومُعلِّقًا: "فتأمَّل الآن هذه الأبيات كلها، واسْتَقْرِها واحدًا واحدًا، وانظر إلى موقعها من نفسك، وإلى ما تجده من اللطف والظرف، إذا أنت مَرَرتَ بموضع الحذف منها، ثم قَلبت النفس عما تجد، وألطَفْتَ النظر فيما تحسُّ به، فإنَّك تعلم أنَّ الذي قلت كما قلت، وأنَّ رُبَّ حذفٍ هو قِلادة الجِيد، وقاعدة التجويد"[23].

كما أنَّ الحذف من الأساليب التي اتَّخذتها العرب في كلامها؛ لتزيينه وتنميقه، وجَعْله أبلغَ تأثيرًا، وأكثر تعبيرًا، وهذا صاحب "فقه اللغة وسر العربية" قد خصَّص فصلاً لذلك، وَسَمَه بما يأتي: "فصل مُجمل في الحذف والاختصار"، وأشار أنه من سنن العرب المتبعة، والسنة - كما هو معلوم - الطريقة والمنهج المتَّبع والمُحْتذى - وقد سرَد في هذا الباب بعضَ المواضع التي حَذَفت فيها العرب حذفًا حسنًا وبديعًا.



والحذف عند أهل البلاغة قسمان:
• قسم يَظهر فيه المحذوف عند الإعراب، كقولهم: "أهلاً وسهلاً"، فإن نَصْبَها يدلُّ على ناصب محذوف يُقدَّر بنحو: "جِئت أهلاً، ونزَلْت مكانًا سهلاً"، وليس هذا القسم من البلاغة في شيء"[25]، يعني أنَّ هذا القسم إنما يُعنى به علماء اللغة الذين يَدرسون العلاقات التركيبيَّة بين الكلمات، ويُقَدِّرون المحذوفات حسب ما يقتضيه الإعراب، ويُحتِّمه موقع الكلمة من الإعراب.



• وقسم آخر لا يَظهر فيه المحذوف بالإعراب، وإنما تَعلم مكانه إذا أنت تصفَّحت المعنى وجَدته لا يتمُّ إلاَّ بِمُراعاته، نحو: "يعطي ويمنع"؛ أي: يعطي ما يشاء، ويَمنع ما يشاء، ولكن لا سبيلَ إلى إظهار ذلك المحذوف، ولو أنت أظهرته، لزَالت البهجة، وضاع ذلك الرَّونق"[26]، وهذا هو القسم الذي تناقشه البلاغة، ويَظهر فيه دقائق البيان، ومكنون التعبير، وروائع الأسلوب.

وما ذكرناه آنفًا لا يَعني عدم وجود شيءٍ يدل على وجود الشيء المحذوف، وإلاَّ كان ذلك تعمية وتضليلاً - كما ذكَر د. يوسف الصميلي في تعليقه على كلام الجرجاني، بعد أن نقَله من الدلائل - حيث قال: "مع ذلك فإنَّ الأصل في جميع المحذوفات - حتى وإن تعلَّق الأمر بالبلاغة على مختلف ضروبها - أن يكون في الكلام ما يدلُّ عليها، وإلاَّ كان الحذف تعمية وإلغازًا، لا يُصار إليه بحال، ومِن شرْط حُسن الحذف أنه متى ظهَر المحذوف، زال ما كان في الكلام من البهجة والطلاوة، وصار إلى شيءٍ غَثٍّ لا تَناسُبَ بينه وبين ما كان عليه أولاً"[27].



وأما عن أغراض الحذف عند البلاغيين، خصوصًا ما يتعلَّق بالمسند إليه، والتي تُعَدُّ من لطائف هذا الباب أمور، منها:
1- ظهور المحذوف بدلالة القرائن عليه، مثل قوله تعالى: ﴿ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ﴾ [الذاريات: 29]؛ أي: أنا عجوز عقيم.

2- إخفاء الأمر عن غير المخاطب، نحو:" أقبل"، تريد - مثلاً - عليًّا.

3- تَيَسُّر الإنكار عند الحاجة، مثل: "لئيم خسيس" بعد أن ذَكَرت شخصًا معيَّنًا تُنكر عليه أمرًا.

4- الخوف من فَوات فرصة سانحة، كقولك تُنَبِّه صيَّادًا: "غزال"؛ أي: هذا غزال، فاصْطَدْه، أو نحو ذلك.

5- اختبار تَنَبُّه السامع، أو مقدار تَنَبُّهه، نحو: "نوره مُستفاد من نور الشمس، أو هو واسطة عقد الكواكب"، تقصد القمر في كلا الحالتين.

6- ضِيق المقام عن إطالة الكلام بسبب تضجُّر أو توجُّع، كقول أحدهم:
قال:

كَيْفَ أَنْتَ قُلْتُ: عَلِيلُ ♦♦♦ سَهَرٌ دَائِمٌ وَحُزْنٌ طَوِيلُ



7- المحافظة على السجع، نحو: "مَن طابَت سريرتُه، حُمِدت سيرته"؛ أي: لَم يَقُل: حَمِد الناس سيرته؛ للمحافظة على السجع المستلزِم رفْعَ الثانية.


8- المحافظة على القافية، كقول أحدهم:

وَمَا المَالُ وَالأَهْلُونَ إِلاَّ وَدَائِعُ ♦♦♦ وَلاَ بُدَّ يَوْمًا أَنْ تُرَدَّ الوَدَائِعُ


وذلك أنَّ "ودائع" الأولى جاءَت مرفوعة، فحُذِف "الناس" في الشطر الثاني؛ حتى تأتِيَ مرفوعة، وإلاَّ جاءَت منصوبة؛ إذ إن أصلَ الكلام هو:"يَرُدُّ الناسُ الودائعَ".


9- المحافظة على الوزن، كقوله:

عَلَى أَنَّنَي رَاضٍ أَنْ أَحْمِلَ الْهَوَى ♦♦♦ وَأَخْلُصَ مِنْهُ لاَ عَلَيَّ وَلاَ لِيَا


أي: لاَ لِي شيء، ولا عَلَيَّ شيء.

10- كون المسند إليه معيَّنًا بالحقيقة، مثل قوله تعالى: ﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ﴾ [الأنعام: 73]، أو ادِّعاءً، نحو: وهاب الألوف؛ أي: فلان.

11- الخوف منه أو عليه، وهذا في باب الفاعل ونائبه، نحو: ضُرِبَ سعيدٌ.

12- تكثير الفائدة، نحو: ﴿ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ﴾ [يوسف: 18].


بالإضافة إلى هذه الأغراض هناك أغراض أخرى بلاغيَّة ذكَرها النحاة وأهل البلاغة، منها: العِلم به، أو الخوف عليه، وكذا التحقير والإعظام، كما أنَّ الحذف قد يَرِدُ عند البلاغين في مواطن أخرى، مثل: "باب المجاز"؛ كقوله تعالى في سورة يوسف: ﴿ وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ ﴾ [يوسف: 82]؛ إذ الحذف عند بعضهم نوعٌ من أنواع المجاز، وهو ما ذهَب إليه سيبويه وغيره من أهل النظر[28].


والحذف هنا لا يُنسب إلى الكلمة المجاورة، وإنما إلى الجملة ككل، وإلاَّ كان ذلك لا يُفيد الكلام شيئًا؛ كما قال الإمام الجرجاني: "إنَّ من حقِّ المحذوف أو المَزيد أن يُنسب إلى جملة الكلام، لا إلى الكلمة المجاورة، فتقول في قوله تعالى: ﴿ وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ ﴾ في الكلام حَذْفٌ، والأصل: "أهل القرية"؛ تعني: حُذِف من بين الكلام"[29].


ويذكر أهل البلاغة الحذف أيضًا في باب الإيجاز، ويجعلونه القسمَ الثاني من هذا الأخير، ويسمونه بإيجاز الحذف، ويُشترط فيه أن يكون في الكلام ما يدلُّ على المحذوف، ومن أمثلته ما جاء في قوله تعالى: ﴿ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ ﴾ [القصص: 25].

حيث حُذِفت هنا جُمَلٌ برُمَّتها، وتقدير الكلام: فذهَبَتا إلى أبيهما، وقصَّتا عليه ما كان من أمر موسى، فأرسل إليه، ﴿ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ ﴾، وطريق الإيجاز هنا هو الحذف ، وهذا النوع من أهمِّ ما تهتمُّ به البلاغة في باب الحذف؛ لِمَا يتضمَّنه من أسرار بلاغيَّة بديعة جليلة، تُدلِّل على سُمو هذه اللغة وعُلو شأْنها - أسلوبًا وبلاغة، خصوصًا إذا كانت منظومة في الخطاب الذي أعْجَز البُلغاء والفُصحاء وأفْحَمَهم.

المصدر

--------
[1] البلاغة الواضحة - الشرح؛ على الجارم ومصطفى أمين، دار المعارف، ط 1999، ص241.

[2] يُنظر: لسان العرب؛ ابن منظور: محمد بن مكرم، دار صادر للطباعة والنشر، ط 4، سنة 2005، مادة "حذَف".

[3] شرْح ابن عقيل على ألفيَّة ابن مالك؛ محمد محيي الدين عبدالحميد، مكتبة دار التراث، القاهرة، ط20، رمضان 1400هـ - يوليو1980م، ج1، ص243.

[4] انظر: إعراب القرآن؛ الزجاج؛ تحقيق إبراهيم الأبياري، دار الكتاب اللبناني، بيروت، لبنان، القسم الثاني، ص 743.

[5] شرح المفصل؛ لابن علي بن يعيش النحوي، المطبعة المنيرية، مصر، ط 1، ج1، ص 94.

[6] شرح المكودي على الألفيَّة في عِلْمَي الصرف والنحو، أبي زيد عبدالرحمن بن صالح المكودي، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، ص35.

[7] قوله: "دَنِفْ" بمعنى مريض؛ قال صاحب اللسان: "الدَّنف: المَرَضُ"، ورجل دَنِفٌ؛ أي: ثقيل من المرض؛ انظر: اللسان، وأساس البلاغة؛ للجوهري"، مادة "دَنَفَ".

[8] جامع الدروس العربية؛ مصطفى الغلاييني؛ تحقيق عبدالمنعم خليل إبراهيم، دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان، 2009، ط9، ج3، ص 110.

[9] النحو الوافي؛ عباس حسن، مطبعة المعارف، مصر، الطبعة الثالثة، ج4، ص 127.

[10] انظر: شرح المكودي على الألفيَّة في عِلْمَي الصرف والنحو، أبي زيد عبدالرحمن بن صالح المكودي، ص 158 - 159.

[11] انظر: مغني اللبيب عن كتب الأعاريب؛ ابن هشام الأنصاري؛ تحقيق عبداللطيف محمد الخطيب، مكتبة التراث العربي، الكويت ج5، ص60.

[12]هذا الشعر لهند بنت بياضة بن رياح بن طارق الإيادي، قالتْه حين لَقِيت إياد جيش الفرس في الجزيرة، وقد تمثَّلت به هند بنت عتبة يوم أُحُد، مُحَرِّضة المشركين على قتال النبي - صلى الله عليه وسلم - وهند بنت عتبة هي أُمُّ معاوية، أسْلَمت يوم الفتح - رضي الله عنها وعن معاوية.

[13] يُنظر: حذف الفاعل واستتاره بين التنظير والواقع الاستعمالي، بحث من إعداد الدكتور: خالد بن عبدالكريم بسندي، المملكة العربية السعودية الرياض، جامعة الملك سعود - قسم اللغة العربية، ص 5.

[14] يُنظر: البرهان في علوم القرآن؛ الزركشي، والذي قدَّم له وعلَّق عليه: مصطفى عبدالقادر، دار الكتب العلميَّة، بيروت، ط1، 1988م.

[15] يُنظر: النحو الوافي ج1، ص 119 - 120.

[16] يُنظر: حذف الفاعل واستتاره بين التنظير والواقع الاستعمالي، بحث من إعداد الدكتور: خالد بن عبدالكريم بسندي المملكة العربية السعودية الرياض، جامعة الملك سعود - قسم اللغة العربية، ص6.

[17] النحو الوافي؛ عباس حسن، ج2، ص 66.

[18] النحو الوافي، عباس حسن، ج2، ص 69-70.

[19] يُنظر: البرهان؛ للزركشي، ج3، ص 144.

[20] حذف الفاعل واستتاره بين التنظير والواقع؛ خالد بن عبدالكريم بسندي، ص9.

[21] حُذِفت نون الرفع، فصار الفعل تَهْزم - و- نَّ، فالتقى ساكنان: وواو الجماعة، والنون الأولى من التوكيد؛ لدَلالة الضمة السابقة عليها، فصار تَهْزِمُنَّ؛ انظر: التطبيق النحوي؛ لعبده الراجحي، دار النهضة العربية، بيروت، لبنان، ط1، سنة: 1426 هـ - 2004م.

[22]دلائل الإعجاز؛ الإمام عبدالقاهر الجرجاني؛ شرح وتعليق د. محمد عبدالمنعم خفاجي، دار الجيل، ط1، 2004م -1424هـ ص131.

[23] نفسه، ص 134.

[24] انظر: فقه اللغة وسر العربية؛ أبو منصور عبدالملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي؛ تحقيق ياسين الأيوبي، المكتبة العصرية ط : الثانية، 1420 هـ - 2000م.

[25]جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع؛ السيد أحمد الهاشمي؛ ضبْط وتحقيق وتعليق: د يوسف الصميلي، المكتبة العصرية، ط1، سنة 1999، ص 103.

[26] جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع؛ السيد أحمد الهاشمي، ص 103 .

[27] جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، السيد أحمد الهاشمي، ص 103.

[28] انظر: دلائل الإعجاز؛ للجرجاني ص 212، وقد ذكَره في فصل: هذا فن من المجاز لَم نَذكره فيما تقدَّم، وانظر: كذلك البُرهان؛ للزركشي، ج3، ص102.

[29] أسرار البلاغة؛ عبدالقاهر الجرجاني، قرَأه وعلَّق عليه محمود محمد شاكر، مكتبة الخانجي، ط1، سنة 1991، ص 420.

[30] ظاهرة الحذف في الدرس اللغوي؛ طاهر سلميان حمودة، كلية الآداب، جامعة الإسكندرية، طبع ونشر الدار الجامعية، 1998، ص 4.

رد مع اقتباس