عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-15-2019 - 07:48 PM ]


الفتوى (1986) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
أصل هذه المسألة التباس "نَيْء" المصدر بـ"نَيْء" الصفة المشبهة المخففة من "نَيِّئ"، مثل تخفيف "لَيْن" من "لَيِّن"، وهو صنيع صحيح فصيح شهير، يجوز أن يزداد تخفيفًا بإبدال الهمزة ياء وإدغامها في الياء التي قبلها، كما في قول كعب بن زهير المستشهد بقول أبيه في السؤال، وقولا الابن والأب كالقول الواحد:
وَمَثْنَى نَوَاجٍ ضُمَّرٍ جَدَلِيَّةٍ كَجَفْنِ الْيَمَانِي نَيُّهَا قَدْ تَحَسَرَا
ولا بأس بإيثار استعماله لجريانه على ألسنة العامة، وإن آثر بعض الأدباء ما لم تستهلكه العامة خوفًا على أسلوب الإدهاش أن يختل!
ولو كان ضبط أحق بالريبة لكان ضبط "نِيء"، الذي ذكر الخليل ضبط " "نَيِّئ" ولم يذكره؛ فإنه إنما يتخرج على أنه اسم النَّيْء (أي اسم مصدر)، وأسماء المصادر أسماء شديدة النِّفار.
أما حيرتك في ضبط الشعر الجاهلي فحيرة طالب علم، نوصيه بالاجتهاد في تحصيل الحقيقة، لا الإعراض عنها ارتيابًا في وجودها!
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)

راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس