اللغة العربية ؛ هي وعاء ثقافتنا، وعنوان هويتنا، والمحافظة عليها تعد محافظة على الذات وعلى الوجود .
ويقول الأستاذ مصطفى صادق الرافعي - رحمه الله -:
«وإذا كانت اللغة بهذه المنْزلة؛ كانت أمتها حريصة عليها، ناهضة بها، متسعة فيها، مكبرة لشأنها... فأما إذا كان من شعبها التراخي والإهمال وترك اللغة للطبيعة السوقية، وإصغار أمرها، وتهوين خطرها، وإيثار غيرها بالحب والإكبار؛ فهذا شعب خادم لا مخدوم، تابع لا متبوع، ضعيف عن تكاليف السيادة، لا يطيق أن يحمل عظمة ميراثه، مجتزئ ببعض حقه، مكتف بضرورات العيش، يوضع لحكمه القانون الذي أكثره للحرمان وأقلّه للفائدة التي هي كالحرمان» ...
بارك الله فيكم ، وسدد خطاكم ، ووفقكم لكل خير