أجاب أ.د.عبدالرحمن بودرع:
لعل المقصودَ في كتب اللسانيات بالمُقارَنَة العامة، قابلية المُقارَنَة لِما يوجَد من مُشابهات بين الشيء وقَرينه؛ ولذلك فاللسانياتُ المُقارنة هي التي تدرسُ خصائصَ اللغاتِ مع التركيز على الظواهر اللغوية المتكافئة أو المتناظرَة، وقد يُطلقُ على المقارَنَة مُصطلحُ الموازنَة وهما متقاربان؛ لأن مَآلَ الظواهر التي تقبل الموازَنَةَ والنظر في الأشباه والمفارَقات أن يُنتَهَى بها إلى تحديد أوجه الاقتران خاصةً. أما المُطابقة فهي أشد من الشبَه لأنّ المُطابَقَة اتحاد المتطابقَيْن في أكثر من وجه بل في كل الوجوه، أما الشبَه ففيه مؤتلفات ومختلفات بين المشبه والمشبه به. أما الإحالةُ بالمطابقَة فهي الإشارَة إلى الشيء بما يُناظرُه ويُشابهه أو يُطابقُه في خصائصه.