الفتوى (1955) :
لا يَبدو أن المُطابقةَ هي الموازنَةُ؛ المطابقةُ توافُقُ الشيء ومَرجعه؛ فالضميرُ مُحيلٌ على اسم ظاهرٍ قبلَه، هو مُطابقٌ له في الخصائص، في التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية والجَمع والحضور والغَيْبَة... نحو قولنا: زارَ زَيْدًا أخوهُ، فالضمير في "أخوه" يُحيلُ إلى زيد وهو مُطابقٌ له في الإفراد والتذكير والغيبة، والإحالةُ إحالةٌ بالمطابقَة فإن اختلَّت المُطابقةُ اضطرَبَ معنى الجملَة؛ فاحتاجَ الضمير غيرُ المُطابق إلى بيان قَبليّ أي إلى اسم ظاهر سابق على الجملة، نحو: زارَ زيدًا أخوك أو أخوها أو أخوكم أو أخوهما أو أخوكنّ... فالضمير غير المُطابقُ لا تصح به الجملة إلا بشرط مطابقته لاسم سابق نحو: [جئتَ أنت وأخوك]، ولكن الذي زارَ زيدًا أخوكَ، وهو من باب الحصر.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)