أما الطائفة الثانية من الحفظة فهم العلماء المشتغلون بعلوم العربية , وكأني بهم كانوا يسابقون الطائفة الأولى فقد برزت هذه المهارةعندهم أيضاً , وأخبارهم التي تظهر هذه البراعة عجيبة جداً جداً فكأنهم خلقوا لها أيضا منهم :
1- الصحابي عبد الله بن عباس رضي الله عنه المتوفى سنة 68هـ , كان أعجوبة في الحفظ وقصته مع نافع بن الأزرق تدل على ذلك قال المبرد في الكامل بينا ابن عباس في المسجد الحرام وعنده نافع بن الأزرق وناس من الخوارج يسألونه إذ أقبل عمر بن أبي ربيعة في ثوبين مصبوغين موردين أو ممصرين , حتى دخل وجلس فأقبل عليه ابن عباس فقال : أنشدنا فأنشده :
أَمِنْ آلِ نُعمٍ أنتَ غادٍ فَمُبْكِرُ *** غداةَ غدٍ أم رائحٌ فمهجِّرُ
حتى أتى على آخرها , فأقبل عليه نافع بن الأزرق فقال : الله يا ابن عباس إنا نضرب إليك أكباد الإبل من أقاصي البلاد نسألك عن الحلال والحرام فتتثاقل عنا ,ويأتيك غلام مترف من مترفي قريش فينشدك سفهاً فتسمعه فقال : تالله ما سمعت سفها فقال ابن الأزرق : أما أنشدك
رأت رجلاً أما إذا الشمسُ عارضتْ *** فيْخزى وأما بالعشي فيخسَرُ
فقال ليس هكذا , قال : فكيف قال ؟ فقال :
رأت رجلاً أما إذا الشمسُ عارضتْ *** فيضحى وأما بالعشي فيخصَرُ
فقال : ما أراك إلا وقد حفظت البيت , قال : أجل وإن شئت أن أنشدك القصيدة أنشدتك إياها , قال : فإني أشاء فأنشده القصيدة حتى أتى على آخرها , وفي رواية أخرى أن ابن عباس انشدها من أولها إلى أخرها , ثم أنشدها من آخرها إلى أولها مقلوبة , وما سمعها قط إلا تلك المرة صفحا , قال : وهذا غاية الذكاء , فقال له بعضهم : ما رأيت أذكى منك قط فقال : لكني ما رأيت قط أذكى من علي بن أبي طالب وكان ابن عباس يقول : ما سمعت شيئا قط إلا رويته , وإني لأسمع صوت النائحة فأسد أذني كراهة أن أحفظ ما تقول وقوله فيضحى يقول يظهر للشمس , ويخصر يقول في البردين ( ) ولا يخفى أن هذا الصحابي الجليل تجده حاضراً في كل فن فهو من أهل الطائفة الأولى في المقدمة ووضعته هنا لأن الحادثة تتصل برواية الشعر وحفظه رضي الله عنه وأرضاه .
2- يونس بن حبيب البصري , المتوفى سنة 83 هـ قال أبو عبيدة : اختلفت إلى يونس أربعين سنة أملأ كل يوم ألواحي من حفظه ( )
3- حماد الراوية ابن أبي ليلى الديلمي الكوفي , المتوفى سنة 125هـ قال له الوليد بن يزيد الأموي : لِمَ سُميتَ الراوية؟ قال : لأني أروي لكل شاعر سمعت به أو لم أسمع , وأميز بين قديمها وحديثها , قال له : كم تحفظ من الشعر ؟ قال : كثير , لكني أنشد على كل حرف مائة قصيدة كبيرة سوى المقطعات من شعر الجاهلية دون الإسلام فامتحنه في ذلك فوجده كما قال فأمر له بمائة ألف درهم ( )
4- أبو عمرو بن العلاء التميمي شيخ القراء , المتوفى سنة 154هـ , روى أبو العيناء عن الأصمعي ما نصه : قال لي أبو عمرو بن العلاء : لو تهيأ أن أفرغ مافي صدري من العلم في صدرك لفعلت , ولقد حفظت في علم القرآن أشياء لوكتبت ما قدر الأعمش على حملها , وكانت دفاتره ملء بيت إلى السقف ثم تنسك فأحرقها كلها( )
5- الخليل بن أحمد الفراهيدي صاحب العربية ومؤسس علومها المتوفى سنة 170هـ , قال عنه الذهبي :كان مفرط الذكاء والعلماء يغرفون من بحره ونقل عن السيرافي قوله : كان الخليل يحفظ نصف اللغة( )
6- خلف الأحمر المتوفى سنة 180 هـ كان أعلم الناس بالشعر , وكان الناس يقصدونه لما مات حماد الراوية , لأنه كان قد أكثر الأخذ عنه وبلغ مبلغاً لم يقاربه حماد( ) ,و قال أبو الطيب أيضاً : ما ازدحم العلم والشعر في صدر أحد ازدحامهما في صدر خلف الأحمر وأبي بكر بن دريد ( )
7- الكسائي علي بن حمزة المتوفى 189هـ قال أبو الطيب : أخبرنا محمد بن عبد الواحد أخبرنا ثعلب قال : أجمعوا على أن أكثر الناس كلهم رواية وأوسعهم علما الكسائي وكان يقول :كل ما سمعت في الشيء فعلت إلا وقد سمعت فيه أفعلت( )
8- علي بن مبارك الأحمر المتوفى سنة 194 هـ قال ثعلب عنه : " كان الأحمر يحفظ سوى ما يحفظ أربعين ألف بيت شاهداً في النحو ( )
9- أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني المتوفى سنة 206 هــ صاحب كتاب الجيم كان عالما باللغة حافظا ً لها جامعاً لأشعار العرب( )
10- قطرب محمد بن المستنير المتوفى سنة 201هـ قال عنه أبو الطيب : وكان حافظاً للغة كثير النوادر والغريب( )
11- الفراء , يحيى بن زياد المتوفى سنة 207 هـ , قال سلمة : أملى الفراء كتبه كلَّها حفظاً لم يأخذ بيده نسخة إلا في كتابين , ومقدار كتب الفراء ثلاثة آلاف ورقة , وكان مقدار الكتابين خمسين ورقة ( )
12- أبو زيد سعيد بن أوس المتوفى سنة 215هـ كان أحفظ الناس في اللغة بعد أبي مالك وأوسعهم رواية وهو من رواة الحديث ثقة عندهم مأمون وكذلك حاله في اللغة, وقال الذهبي نقلا عن السيرافي : كان أبو زيد يحفظ ثلثي اللغة ,والظاهر أن أبا زيد ضعفت ذاكرته فنسي بعض ما ألف قال الرياشي : أتيت أبا زيد و معي كتابه في الشجر والكلأ فقلت له أقرأ عليك هذا فقال : لا تقرأه علي فإني قد أنسيته( )
13- الأصمعي عبد الملك بن قريب المتوفى سنة 216هـ , ذكر أبو الطيب اللغوي عن الهزاني قوله : سمعت الرياشي يقول: سمعت الأصمعي يقول : أحفظ اثني عشرة ألف أرجوزة , فقال له رجلٌ منها البيت والبيتان , فقال : ومنها المائة والمائتان ( ), وفي رواية أخرى أنه كان يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة , وروى عمر بن شبَّة قال : سمعته , ـ أي الأصمعي ـ يقول : حفظت ستة عشر ألف أرجوزة ( ) , وقال بعض العلماء : كان الأصمعي يحفظ ثلث اللغة , وكان أبو زيد يحفظ ثلثي اللغة ( )
14- أبو مسحل عبد الرحمن بن حريش المتوفى سنة 228 هـ روى عن علي بن مبارك الأحمر أربعين ألف بيت شاهد في النحو , قال أبو بكر بن الأنباري , سمعت ثعلبا يقول , ما ندمت على شيء كندمي على ترك سماع الأبيات التي كان يرويها أبو مسْحل عن علي بن مبارك الأحمر ( )
15- أبو تمام الطائي المتوفى سنة 228هـ , قالوا : كان يحفظ أربعة آلاف أرجوزة غير القصائد والمقاطيع ( )
وما دمنا نتحدث عن الشاعر أبي تمام نعرج على ما ذكره ابن نديم حول الشاعرين الأديبين الحافظين أبي بكر وأبي عثمان محمد وسعيد ابني هاشم المعروفين بالخالديين , من قرية من قرى الموصل , قال عنهما كانا حافظين على البديهة , قال أبو بكر وقد تعجبت من كثرة حفظه وسرعة بديهته ومذاكرته : إني احفظ ألف سمر كل سمر في نحو مئة ورقة ( )
16- ابن الأعرابي محمد بن زياد الأعرابي المتوفى سنة 231هـ قال ثعلب:لزمت ابن الأعرابي تسع عشرة سنة وكان يحضر مجلسه زهاء مئة إنسان وما رأيت بيده كتابا قط ,انتهى إليه علم اللغة والحفظ , قال الأزهري :ابن الأعرابي....حفظ ما لم يحفظه غيره ،وسمع من بني أسد ،و بني عقيل فاستكثر( )
17- إسحاق الموصلي المتوفى سنة 235 هـ حدث عن حماد الراوية ووصفه بن الأعرابي بالعلم والصدق والحفظ ( )
18- أبو محلَّم الشيباني المتوفى سنة 245 هـ , قال عنه مؤرج السَّدوسي : كان من أحفظ الناس , استعار مني جزءاً ورده من الغد , وقد حفظه في ليلة , وكان مقداره نحو خمسين ورقة ( ), ونقل السيوطي عن المرزباني قصة تتضمن أنه أنشد للعرب مائة بيت في كل بيت منها ذكرت لفظة "المرت" وهي اللفظة الذي سأل الواثق عن معناها , فأمر الواثق له بألف دينار وأراده لمجالسته فأبى أبو محلَّم ( )
19- أبو مالك عمرو بن كِرْكِرَة المتوفى سنة 248 هـ يقال : إنه كان يحفظ اللغة كلها ( )
20- بندار بن عبد الحميد المعروف بابن لُرّة , المتوفى سنة 270 هـ , قال ياقوت عنه فيما نقله السيوطي : كان يحفظ سبع مائة قصيدة أول كل قصيدة بانت سعاد , وقال عنه المبرد : كان واحد زمانه في رواية دواوين شعراء العرب حتى كان لا يشذ عن حفظه من شعر شعراء الجاهلية والإسلام إلا القليل ( )
21- ثعلب أحمد بن يحيى الشيباني المتوفى سنة 291 هـ ذكر ابن النديم عن ثعلب أنه قال : حفظت كتب الفراء حتى لم يشذ عني حرف منها , ولي خمسٌ وعشرون سنة ( ) , وقد أملى مجالسه المطبوعة إملاء قال ابن النديم : ولأبي العباس مجالسات أملاها على أصحابه في مجالسه تحتوي على قطعة من النحو واللغة والأخبار ومعاني القرآن والشعر مما سمع وتكلم عليه , روى ذلك عنه جماعة ( )
22- عبيد الله أبو بكر الخياط المتوفى سنة 320هـ قال عنه السيوطي : كان يحفظ الدواوين ,قدم له يوما أبو الفضل بن العميد نعله فاستسرِفَ من ذلك فقال أبو الفضل : أألامُ على تعظيم رجل ما قرأت عليه شيئا من الطبائع للجاحظ إلا عرف ديوان قائله , وقرأ القصيدة من أولها إلى آخرها حتى تنتهي ( )
23- ابن دريد صاحب الجمهرة المتوفى سنة 321 هـ , قال عنه أبو الطيب : ما ازدحم العلم والشعر في صدر أحد ازدحامهما في صدر خلف الأحمر وأبي بكر بن دريد ( ) وقال أحمد بن يوسف الأزرق : ما رأيت أحفظ من ابن دريد , ما رأيته قرئ عليه ديوان إلا وهو يسابق في قراءته ( )
24- نفطويه أبو عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عرفة , المتوفى سنة 323 , كان متضلعا من العلوم ومن محفوظه نقائض جرير والفرزدق وشعر ذي الرمة( )
25- ومن الحفاظ العباقرة , أبو بكر الأنباري محمد بن القاسم بن بشار , المتوفى سنة 328 هـ قيل : إنه كان يحفظ ثلاث مائة ألف شاهد من القرآن الكريم ( ) , وقد سُئل كم تحفظ فقال : أحفظ ثلاثة عشر صندوقا , ثم قال محمد بن جعفر : وهذا مما لم يحفظه أحد قبله ولا بعده وكان أحفظ الناس للغة والشعر والتفسير , وحدث أنه كان يحفظ مائة وعشرين تفسيراً من تفاسير القرآن بأسانيدها , وقال عنه أبو سعيد بن يونس , كان أبو بكر آية من آيات الله تعالى في الحفظ ( ) , ومما قيل في هذا الرجل الأعجوبة , أن هذا الرجل لو سمع أو قرأ مائتي تفسير بأسانيدها لحفظها وكان لا يملي إلا من حفظه , ومرض يوما فجاءه أصحابه , فرأوا من انزعاج والده أمراً عظيما فطيبوا نفسه فقال : كيف لا أنزعج وهو يحفظ جميعَ ما ترون وأشار إلى خزانة مملوءة كتباً , وأعجب ما عرف من أمره أن جارية للراضي بالله سألته يوما عن شيء في تعبير الرؤيا فقال : أنا حاقن , ثم مضى من يومه فحفظ كتاب الكرماني وقد صار معبراً للرؤيا ( ) , وقد ذكرنا من قبل كيف كان يعتمد نظاما غذائياً لكي لا ينسى ما حفظ, وكيف ابتعد عن أكل المالح لاعتقاده أنه يورث النسيان
26- أبو عمر الزاهد المعروف بغلام ثعلب المتوفى سنة هـ 345 نقل الذهبي عن الخطيب قوله : حدثنا علي بن أبي علي عن أبيه قال : ومن الرواة الذين لم ير قط أحفظ منهم أبو عمرو غلام ثعلب , أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة لغة فيما بلغني , وجميع كتبه إنما أملاها بغير تصنيف , ولسعة حفظه اتهم . وكان يسأل عن الشيء الذي يقدر أن السائل وضعه , فيجيب عنه , ثم يسأله غيره بعد سنة ,فيجيب بجوابه( )
27- ومن الحفظة المغاربة إبراهيم بن عثمان أبي القاسم بن الوزان المتوفى سنة 346هـ شيخ المغرب في النحو واللغة , حفظ كتاب سيبويه والمصنف الغريب وكتاب العين وإصلاح المنطق , وأشياء كثيرة ( )
28- علي بن عيسى الربعي المتوفى سنة 420هـ قال عنه ابن الخشاب: كان يحفظ الكثير من أشعار العرب مما لم يمكن غيره أن يقوم به( )
29- ابن سيدة اللغوي المعروف, المتوفى سنة 458هـ كان ضريراً أعجوبة من أعاجيب الدنيا, ويكفي لبيان نباهته وحفظه أن نقول : إنه أملى المخصص إملاء عن ظهر قلب كما أنه قرأ غريب المصنف على أبي عمر الطَّلمنكي من أوله إلى آخره من حفظه ( )ومن عرف المخصص يدرك نباهة هذا الرجل وعبقريته فحفظ ما هو لغوي أدق وأصعب من حفظ ما هو نحوي أو صرفي
30- مكي بن محمد النحوي أبو الحرم ,المتوفى سنة 501هـ قرأ على ابن بابشاذ وحفظ شرح الجمل له وحلف لا بد له كل يوم من قراءة كراس من شرح الجمل وإلا تصدق بدرهم ولم يزل كذلك إلى أن مات بالإسكندرية ( )
31- ابن الشجري المتوفى سنة 542 هـ وصف بأنه كان فصيحا حلو الكلام حسن العبارة والإفهام قيل عنه : صنف وأملى كتاب الأمالي وهو كتاب نفيس يشتمل على فنون( )
32- أحمد بن علي المعروف ببوجعفرك ـ بكاف في آخره للتصغير في اللغة الفارسية ـ المتوفى سنة 544هـ , نقل السيوطي عن ياقوت قوله : قرأ الصحاح على الميداني وحفظه عن ظهر قلب ( )
33- الخضر بن ثروان بن أحمد الثعلبي كان حياً سنة 544هـ , نقل السيوطي عن ياقوت قوله فيه : " وله محفوظات كثيرة منها المجمل وشعر الهذليين وشعر رؤبة وذي الرمة ( )
34- الحسن بن ظهير النعماني المتوفى سنة 589 هـ , قال عنه السيوطي : إنه كان يحفظ في كل فن كتاباً ( )
35- ابن الدهان العلامة وجيه الدين أبو بكر المبارك بن ا لمبارك المتوفى سنة 612هـ قرأ على أبي البركات الأنباري جملة من كتب النحو واللغة والشعر من حفظه ،و أضاف ابن النجار قائلاً وذ كر لي أنه قرأ نصف كتاب سيبويه من حفظه عليه أيضا وأنه كان يحفظ في كل يوم كراسا في النحو ويفهمه ويطارح فيه حتى برع ،وكان شديد الذكاء ثاقب الفهم ،كثير الحفظ ( )
36- الكندي تاج الدين أبو اليمن زيد بن الحسن المتوفى سنة613هـ حفظ القرآن وهو صغير ثم حفظ القراءات وله عشر سنين قال عنه بن النجار :أظنه يحفظ كتاب سيبويه ما دخلت عليه قط إلا وهو في يديه يطالعه , وكان في مجلد واحد رفيع يقرؤه بلا كلفة وقد بلغ التسعين ,وقال عنه الذهبي : كان يروي كتبا كبارا من كتب العلم , وروى عنه كتاب سيبويه علم الدين القاسم بن أحمد الأندلسي، وكان الملك المعظم ابن عم الملك الأفضل الأيوبي يقرأ عليه دائما فقرأ عليه كتاب سيبويه نصا ًوشرحا ً وكتاب الحماسة وكتاب الإيضاح وأشياء كثيرة( )
37- الطبيب موفق الدين عبد اللطيف البغدادي المعروف بابن اللباد , المتوفى سنة 620هـ , غلب عليه علم الطب والأدب قال عن نفسه : سمعت الكثير وكنت أتلقن وأتعلم الخط وأحفظ المقامات والفصيح وديوان المتنبي , ومختصرات الفقه , ومختصرا في النحو .... وصرت أتكلم على كل بيت كراريس , ثم حفظت أدب الكاتب لابن قتيبة , ومشكل القرآن له , واللمع ..... وحفظت التكملة في أيام يسيرة , كل يوم كراس ( )
38- ابن معطي النحوي المعروف المتوفى سنة 628 هـ قال السيوطي عنه , كان يحفظ شيئا كثيرا ومن جملة محفوظاته كتاب " صحاح الجوهري " وكانت لديه القدرة على نظم المعاجم والكتب , نظم كتاب الصحاح للجوهري ولم يكمله ونظم كتاب الجمهرة لابن دريد , ونظم كتابا في العروض , وقصيدة في القراءات السبع ( )
39- محمد بن عمر المعروف بابن المرجل المتوفى سنة 716 هـ , وصفه الشوكاني بقوله : كان أعجوبة في الذكاء والحفظ , حفظ المفصل في يوم , وحفظ ديوان المتنبي في جمعة , والمقامات في كل يوم مقامة , وكان لا يمر بشاهد للعرب إلا حفظ القصيدة كلها ( )
40- السيد علي حسن النعمي المتوفى سنة 1067 هـ قال عنه الشوكاني : كان يأتي على أكثر الكشاف غيباً ( )
يتبع