المصدر
------------
[1] أورده ابن جني في الخصائص: ج2، ص 8.
[2] تهذيب تاريخ ابن عساكر: ج7، ص 108.
[3] انظر: المحكم للداني، ص6.
[4] انظر: تاريخ العربية، ص 6.
[5] الأصوات ووظائفها، ص 88.
[6] نقلًا عن كتاب الخليل بن أحمد الفراهيدي: أعماله ومنهجه، ص 149.
[7] علم اللغة العام: الأصوات، ص 28 - 29، وعلم الأصوات العام، 7، 176.
[8] النشر: 1/ 34، وكشف الظنون: 2/ 1317.
[9] يُراجع فيها: النشر: 1/ 34، 35، وكشف الظنون: 2/ 1317 - 1322، وتاريخ التراث العربي: 1/ 17، 36.
[10]كشف الظنون: 1/ 354، وأبجد العلوم: 2/ 188.
[11]حقَّقها الدكتور علي حسين البواب مع مقتطفات من شرحها للداني في مجلة المورد العراقية مج 14 عدد 1 سنة 1985، وانظر: تاريخ التراث العربي: 1/ 29ـ30.
[12]كذا ورد اسمها في كشف الظنون: 1/ 355، وغاية النهاية: 1/ 503.
[13]تجويد التلاوة للداني ورقة: 98/ أ.
[14]نشرت هذه الرسالة بتحقيق د. غانم قدوري حمد في مجلة المجمع العراقي سنة 1985، مج 36، ج2/ 240 ـ 287.
[15]عرَّف الكتاب وحقَّق نصَّه د. غانم قدوري حمد في مجلة معهد المخطوطات العربية سنة 1987، مج 31، ج1/ 7 ـ 58.
[16] حقَّقه د. أحمد حسن فرحات سنة 1973 بدمشق، ونشرته دار الكتب العربية.
[17] الرعاية: 42.
[18] حققه د. علي حسين البواب، ونشرته مكتبة المعارف بالرياض 1985.
[19] التمهيد في علم التجويد: 165، 209.
[20] ذكرها صاحب كشف الظنون: 2/ 1799، 1800.
[21] حقَّقه د. نسيب نشاوي رحمه الله، ونشره بدمشق 1980.
[22] د.محمد جواد النوري: فصول في علم الأصوات، 1991، ص 32 – 33.
[23] - ابن جني؛ الخصائص: 1/ 33.
[24] - المصدر نفسه: 2/ 113 – 133 و133 – 139 و145 – 152 و152 – 168.
[25] انظر: المصدر نفسه: 2/ 136 وما بعدها.
1 – أصوات [ج ب ر]: فهي أينما وقعت دلَّتْ على القوة والشدة.
2 – أصوات [ق س و]: تدل على القوة والاجتماع كيفما اختلف ترتيبها.
3 – أصوات [ر ك ب]: تدل على الإجهاد والمشقَّة، مهما يكن ترتيبها.
4 – أصوات [س ل م]: تدل على الإصحاب والملاينة كيفما اختلف ترتيبها.
[26] - نفسه: 2/ 138.
[27] - ابن جني؛ الخصائص، مصدر سابق: 2/ 146.
[28] انظر في هذا الصدد: المحتسب، ج1، ص: 35.
[29] الدراسات اللهجية والصوتية عند ابن جني، ص 59 -66.
[30] - د. محمود السعران؛ علم اللغة: مقدمة للقارئ العربي، بيروت، دار النهضة العربية، د. ت، ص 233
[31] - د. تمام حسان؛ اللغة العربية: معناها ومبناها، مرجع سابق، ص 35.
[32] شوقي ضيف؛ المدارس النحوية، ص 11.
[33] نفسه، ص 13.
[34] المحْكم في نقط المصاحف، ص6.
[35] انظر في هذا الصدد: "نشأة النحو وتاريخ أشهر النحاة"؛ للشيخ الطنطاوي، ص 284، والمدارس النحوية؛ لشوقي ضيف، ص 13، 16.
[36] انظر في هذا الصدد: شوقي ضيف، المرجع السابق.
[37] مباحث في علوم القرآن؛ د. صبحي الصالح ص250.
[38] النشر في القراءات العشر 1/ 10، 11.
[39] كتاب سيبويه: 1/ 28.
[40] كتاب سيبويه: 1/ 28.
[41] كتاب سيبويه: 1/ 74.
[42] قراءة ابن عباس والأعرج، البحر المحيط: 2/ 360.
[43] البقرة 2 / 284 (فيغفرُ).
[44] كتاب سيبويه: 3/ 90.
[45] قراءة معاذ الهراء، وطلحة بن مصرف؛ مختصر في شواذ القرآن ص 86.
[46] مريم 19 / 69. (أيُّهم).
[47] قراءة رؤبة بن العجاج؛ مختصر في شواذ القرآن ص 1.
[48] هود 11 / 72 (شيخًا).
[49] كتاب سيبويه: 2/ 106.
[50] حرصه على رسم القرآن في معاني الأخفش ص 61، 62.
[51] معاني القرآن للأخفش ص 247.
[52] من الروايات التي انفرد بها رواية (فاطِرُ) (الأنعام 6 / 14)، و(أقولُ لكُما) (الأعراف 7 / 22).
[53] قراءة يحيى بن يعمر، المحتسب: 1/ 234.
[54] معاني القرآن للأخفش، ص 203.
[55] الكامل في اللُّغة والأدب: 3/ 39.
[56] الأشباه والنظائر: 3/ 49.
[57] إعراب القرآن للنحَّاس: 1/ 184.
[58] المقتضب: 2/ 171.
[59] النور 24 / 35. (تَمْسَسْهُ).
[60] الجامع لأحكام القرآن: 12/ 262.
[61] الفتح 48 / 16. (يسلمون).
[62] البقرة 2 / 214 (يقولَ).
[63] معاني القرآن للفراء: 1/ 133.
[64] الجامع لأحكام القرآن: 14/ 352.
[65] معاني القرآن للفرَّاء: 2/ 377.
[66] جامع البيان عن تأويل آي القرآن: 15/ 415، 416.
[67] معاني القرآن للفراء: 1/ 14.
[68] موقفه في معاني القرآن للفرَّاء: 2/ 81، 82.
[69] الكهف 18 / 5. (كَلِمَةً).
[70] معاني القرآن للفرَّاء: 1 / 269
[71] الإتقان في علوم القرآن: 1 / 83.
[72] هود، 72. (شيخًا).
[73] مجالس ثعلب: 2/ 360.
[74] مختصر في شواذ القرآن ص 30.
[75] النساء، 4/ 148. (ظُلِمَ).
[76] مجالس ثعلب: 1/ 270.