جزى الله من فكر وخطط وأنجز ومول هذا المشروع المبارك، الذي سترتم به عورتنا اللغوية وأزحتم به عن كاهلنا هما لسانيا ثقيلا وما أدراك ما اللهم،نسمع تالله جؤار أم ثكلى،فلا النسيان والتجاهل استطعناهما ولا تحقيق الحلم والأمنية بمواساتها قدرنا عليها،فلكم مني دعاء خفيفا ثقيلا "اللهم اكتبها لهم في باب الجهاد الأدبي، وأقر بها عين تلك الأم " ولانامت أعين الغافلين عن عرضهم اللغوي والتائهين عن رباط الكلم.
أخوكم: د.رمضان زعطوط الجزائر