عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-16-2019 - 10:37 PM ]


الفتوى (1923) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
في جواب سؤالك هذا كانت كلمة القدماء: "لا تأخذ القرآن من مصحفي (من تعلم قراءة القرآن بمطالعة المصحف وحده)، ولا العلم من صحفي (من تعلم مسائل العلم بمطالعة سجلاتها وحده)"؛ فلا غنى بطالب العلم عن الأستاذ، فـ"من لم يكن له أستاذ فأستاذه الشيطان"، كما قالوا أيضًا! وحديثًا افتخر بعض أدباء السبعينيات قائلًا: "نحن جيلٌ لا أساتذة لنا"؛ فلما بلغ قوله هذا أحد أدباء الستينيات سخر منه قائلًا: "إذن لم يتعلموا"!
إنه لا ريب في جواز تحصيل كثير من العلم بالمدارسة، ولكن من استغنى بها عن المجالسة لم يأمن أن يطيش به التوهم، أو تهوي به ريح الغفلة في مكان سحيق!
ولن يخلو من أساتذة العلم زمان -إن شاء الله- حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا، ولاسيما إذا اشتد في أثرهم طلابه؛ فمن علماء الأدب العربي القديم الأحياء -أطال الله في النعمة بقاءهم!-:
الدكتور محمد أبو موسى (كلية اللغة العربية، بجامعة الأزهر)، والدكتور إبراهيم عوض (كلية الآداب، بجامعة عين شمس)، والدكتور عادل سليمان جمال (جامعة أريزونا)،
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)

راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 08-17-2019 الساعة 02:51 PM

رد مع اقتباس