عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 13 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-08-2019 - 03:35 PM ]


في مثل هذا اليوم: وفاة شيخ العربية “محمود محمد شاكر”
فى: الأربعاء 6 ذو الحجة 1440ﻫ | 7-8-2019م

يسري الخطيب

- شاعر وباحث إسلامي
- رئيس القسم الثقافي
في مثل هذا اليوم: 7 أغسطس 1997م:

رحل عن الدنيا شيخ العربية وسلطان المحققين “محمود محمد شاكر”



الميلاد: 1 فبراير 1909، الأسكندرية
الوفاة: 7 أغسطس 1997، القاهرة

– محمود بن محمد شاكر بن أحمد بن عبد القادر من أسرة أبي علياء الحسينية في جرجا بصعيد مصر، وُلد في الأسكندرية في1 فبراير سنة 1909 م، وانتقل إلى القاهرة في نفس العام مع والده الذي عُيّن وكيلا للجامع الأزهر، وكان قبل ذلك شيخا لعلماء الأسكندرية.

– “أبو فهر”.. محمود محمد شاكر، واحدٌ من فرسان اللغة العربية، والمجاهد الذي وهبَ حياته كلها للغة القرآن الكريم
دافع عن العربية في مواجهة التغريب، وقرأ كتب التراث وحقق العديد منها.
أقام منهجه الخاص في الشعر وسماه منهج التذوق، وخاض الكثير من المعارك الأدبية حول أصالة الثقافة العربية، ومصادر الشعر الجاهلي.

– كانت بداية صناعة الثائر (أبو فِهر) وهو طالب بكلية الآداب، عندما استمع لمحاضرات طه حسين عن الشعر الجاهلي، وهى التي صدرت بعد ذلك في كتاب: «في الشعر الجاهلي»، وكم كانت صدمته حين ادّعى طه حسين أن الشعر الجاهلي منتحل وأنه كذب ملفق، وزادت صدمة العلّامة محمود محمد شاكر عندما وجد طه حسين يردد بالحرف تخاريف مارجليوث.. وكان أبو فِهر قد قرأ ما كتبه المستشرق الإنجليزي الحاقد “مارجليوث”.. وبدأت الحرب بين المستغرب طه حسين والعلّامة محمود محمد شاكر
– ظل محمود محمد شاكر يقاتل على جميع الجبهات، لا يترك المستغربين من أمثال لويس عوض وطه حسين وغيرهم، والمستشرقين، والعلمانيين الذين كانت مصر وما زالت هي واحتهم الآمنة!

– من أشهر أعماله:

المتنبي – القوس العذراء – أباطيل وأسمار – طبقات فحول الشعراء – نمط صعب ونمط مخيف – قضية الشعر الجاهلي في كتاب ابن سلام – رسالة في الطريق إلى ثقافتنا – مداخل إعجاز القرآن – اعصفي يا رياح وقصائد أخرى

ومن أشهر تحقيقاته:

1 ـ فضل العطاء على العسر لأبي هلال العسكري
2 ـ إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأموال والحفدة والمتاع لتقي الدين المقريزي.

3 ـ المكافأة وحسن العقبى لأحمد بن يوسف بن الداية الكاتب
4 ـ طبقات فحول الشعراء لمحمد بن سلام الجمحي
5 ـ تفسير الطبري (16 جزءا)

6 ـ جمهرة نسب قريش وأخبارها للزبير بن بكار
7 ـ تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله

8 ـ دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني
9 ـ أسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجاني

– تقول صفحة محبي الشيخ محمود محمد شاكر على الفيسبوك، في تعريفها لأبي فهر: (أبو فهر محمود محمد شاكر، شيخ الأدباء، وإمام العربية في هذا العصر، قرأ الموروث كما لم يقرأه أحد في عصره حتى شعت على يديه من أنواره ، وانبلجت من أسراره ما جعله قبلة لكل من أراد أن ينهل من هذا التراث ويستكشف مكنوناته. نافح عن العربية في مواجهة التغريب.

أقام منهجه الخاص في الشعر وسماه منهج التذوق.

خاض الكثير من المعارك الأدبية حول أصالة الثقافة العربية، ومصادر الشعر الجاهلي، بل لقد كان من أوائل من اكتشف الخطر الرهيب الذي كان يحيق بالعرب والمسلمين حين كانت سموم التبشير تتغلغل في العقول، وحمى التفرنج تنتشر، حتى أن ” كبارا ” – كأحمد أمين – كانوا يحرصون على إرضاء نزعات المستشرقين وتعلم اللغات الأجنبية وتفسير التاريخ الإسلامي بما ينسجم مع العقل الغربي المادي،

اكتشف ذلك الخطر المحدق وهو شاب حدث لم يبلغ العشرين، واختط من يومئذ منهجه الذي لم يأت أحد من أدباء عصرنا بمثله، وما بلغ السادسة والعشرين حتى هز الأوساط الأدبية بكتابه “المتنبي” معلنا عن منهجه الجديد فحاول طه حسين وغيره احتذاء منهجه فأعجزهم ذلك. وهو أيضا مفكر عميق القكر، بعيد الغور وإن لم ينل حقه من الإنصاف في هذا الجانب حتى من قبل محبيه،

فالرجل وقف على ثغور هذه الأمة فارسا شاكي السلاح، جمع إلى شجاعته علمه وعمقه قأخرج فكرا عميقا حلل مختلف الجوانب في الحياة العربية خصوصا في الأربعينيات وبداية الخمسينيات)


رد مع اقتباس