كنت أرجو أن تحظى مسألتي بإهتمام لائق كونها مسألة جذرية تمس الأصالة والعلم والأهم تمس ذات القرءان الكريم ، لكن يبدو إن البديهيات الخاطئة صارت مهيمنة بحيث تجعل البحث العلمي مجرد مضيعة للوقت ولايجد من يلتفت إليه ،
ولا لوم على إنفراد معين ، فشعوبنا وعقائدنا يشهد لها الواقع بأنها الأشد تكلسا بين الأمم ، بينما كان المرجو إن من يحملون كتاب يدعو الى الفكر والعقل والبحث والعلم والجد يفعلون ذلك ولكنهم بالعكس يبدون أشد الأمم محاربة للفكر والبحث ،
تأملوا يا قوم ؛ قوم يخالفون كتاب ربهم بإصرار عجيب ، يسمي لهم ؛ اللسان العربي ، ويرفضون ويستبدلون الذي أدنى بالذي هو خير ، فيقولون لا ،،، بل هي اللغة العربية ، ولا شأن لنا باللسان العربي ، أليس هذا حال واقع ؟؟؟!!!!