الفتوى (1921) :
إنما يُؤتى بهمزة الوصل لألفاظ وُضعت في العربية بدأت بحرف ساكن، أما الأسماء الأعجمية فكانت طريقة العرب في إدخالها لغتهم أن يبدؤوا كل ما كان ساكنًا منها بهمزة قطع لازمة. والأصل في الأسماء كون همزاتها همزات قطع سوى عدد قليل مثل: اسم وابن وامرئ واثنان، ونحوها، فجعل همزات الأسماء الأعجمية همزات قطع أَوْلَى وهو أدل على تعريبها.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)