عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي تعليم اللغة العربية للمصريين بالخارج والأجانب حفاظًا على الهوية

كُتب : [ 07-14-2019 - 12:35 PM ]


تعليم اللغة العربية للمصريين بالخارج والأجانب حفاظًا على الهوية













يواصل المؤتمر الأول للكيانات المصرية بالخارج فعالياته لليوم الثاني، والذي انطلق رسميًا، أمس الجمعة، بمشاركة 51 كيانًا من 33 دولة، حيث انعقدت ورشة عمل أخرى عن الثقافة والهوية الوطنية في مصر، برئاسة المستشار وسيم زكي، مستشار وزيرة الهجرة لشئون المشروعات التنموية، وبمشاركة ممثلين عن وزارات الثقافة والتعليم العالي والخارجية والشباب والرياضة والهيئة العامة للاستعلامات.

وخلال الجلسة، بدأت ممثل وزارة الثقافة، بالحديث عن ترسيخ الجذور لتعريف المصريين بالخارج بعراقة الحضارة المصارية، وربط المصريين بالخارج بوطنهم عن طريق المراكز الثقافية، وأضافت أن وزارة الثقافة تحمل على عاتقها إبراز الثقافة المصرية وربط أبناء المصريين بالخارج من الجيلين الثاني والثالث، وكذلك الثالث والرابع بهويتهم المصرية وتراثنا الثقافي وإرثنا الحضاري.

وأكدت أن هناك وسائل مختلفة من معارض ومهرجانات وفعاليات وعرض لأعيادنا الوطنية والاحتفال بها في شتى أنحاء العالم، والمناسبات المختلفة مثل شهر رمضان وغيره، وكذلك الاحتفاء باللغة العربية والخط العربى، حفاظًا على لغتنا، مشيدة بمبادرات وزارة الهجرة لدعم اللغة العربية.

كما أشادت ممثل وزارة الثقافة بحركة الترجمة من وإلى اللغة العربية من لغات العالم المختلفة، وطالبت المصريين بالخارج للمشاركة في دعم وترويج المنتجات الثقافية المصرية وتراثنا الشعبى، مؤكدة أن وزارة الثقافة تتعاون مع المؤسسات الدولية لإبراز ثقافتنا، كما قدمت عرضًا لأبرز ما يقدم بالخارج من مسارح ومعارض وفولكلور، وغيرها مما تمتاز به مصر من مقومات ثقافية، تمثل قوى ناعمة تحفظ اسم مصر الذي يتردد حول العالم في كثير من المحافل.

كما أثنت على دور وزارة الهجرة في ربط الوزارات بالمصريين بالخارج ومد جسور التواصل بين الجميع لتحقيق ما يخدم الفكرة الأسمى من رفع اسم مصر، وربط أبنائها بتاريخها وحضارتها.

من ناحيتها، أوضحت ممثل وزارة التعليم العالى أن المكاتب الثقافية نشأت في وقت لم تكن لدينا وزارة للثقافة في ذلك الحين، ما يفسر التعاون الكبير بينهما الآن، موضحة أنها تدار بواسطة ملحقين ثقافيين، يتم انتقاؤهم بعناية.

وتابعت أن المراكز الثقافية بالخارج منصة مهمة لتعميق العلاقات مع الدولة التي يشغل هذا المنصب فيها، ما يمثل جانبًا مهمًا من الحضور المصري على الساحات الثقافية والعلمية بالخارج، مضيفة أن الوزارة تعمل على تزويد المكاتب المصرية بالخارج بالمواد المختلفة التي تساعد على إيصال الرسالة الثقافية المصرية، متابعة أن المكاتب الثقافية توفر كذلك تعليم اللغة العربية للمصريين بالخارج والأجانب؛ للحفاظ على هويتنا.





الدستور


رد مع اقتباس