أوافقُكَ الرأيَ أخي أ.د. سعد بن حَمْدان الغامدي، حفظك الله، فالذي أفهمُه وأعرفُه أنّ ما يُدْعى
همزةَ وصلٍ إنّما هو صوتٌ مُجْتَلَبٌ مُستعارٌ يُعتَمَد عليْه للنّطقِ بالسّاكن الذي اجتُلِبَ من أجلِه
فهو مُعتَمَد أو عمادٌ يُعتمَدُ عليْه، فإذا وُجد السّاكن وسَط الكلمةِ استُغْنيَ عن هذا الاعتمادِ،
بالحرفِ الذي قبلَ السّاكنِ ، ومَعْنى ذلك أنّ السّاكنَ لا يُتوصّلُ إلى النّطق به إلاّ بوساطةِ «الاعتماد»
فإذا وُجدّ داخل الكلمة اعتُمد عليْه، وإن لم يوجَدْ اجتُلبَ لغرض الاعتماد أو وظيفة الاعتماد