عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د سعد بن حمدان الغامدي
عضو المجمع

أ.د سعد بن حمدان الغامدي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 234
تاريخ التسجيل : Jun 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 85
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي فكرة تتصل بهمزة الوصل

كُتب : [ 11-06-2013 - 10:38 PM ]


فكرة تتصل بهمزة الوصل
مطروحة من قبلي للنقاش من قبل المجمعيين والمهتمين الكرام.

قرأت في المجمع مقالا عن كلمة إستراتيجية للأستاذ: د: محمد جمال صقر، وما علق به د: عبد الله الأنصاري، فخطر ببالي أنْ أُعلق على ما كتبه هذان العالمان الفاضلان، وبعد أنْ فرغت وجدت أنّ ما كتبته لا يتصل بما كتباه مباشرة، وهو قطع الهمزة في ما هو أعجمي الأصل، وأنّ ما جرى به قلمي مستلهما ما كتبا قد تكوّنَ منه فكرةٌ قابلة للنقاش، ولا أدعي لها الجدّة فقد أكون مسبوقا دون أن أعلم.

وهذا ما كتبته أورده مستعينا بالله:

لاحظوا إخوتي الكرام أنّ همزة الوصل لا وجود صوتيا لها في وصل الكلام، وأنّها في الابتداء همزة قطع، بمعنى أنّ النطقَ بالساكن في أوّل الكلمة يُتوصّل إليه في وصل الكلام بما قبلَه، ولا يحتاج إلى همزة الوصل ألبتة، وعلى هذا فهي لا تثبت صوتا، وإنْ ثبتت كتابة، ونعلم أنّ الكتابةَ هنا تراعي ما عليه الكلمة قبل تركيبها مع غيرها لا ما هي عليه في التركيب.
ولأنّ همزةَ الوصل تُنطَقُ همزةَ قطعٍ عند الحاجة إليها فإذًا حقيقتُها أنها همزة قطع، ولا مراء في ذلك، وأنه لا وجود لما يسمى بهمزة الوصل مستقلةً عن المقطوعة.
إنها وإن كتبت هذه مغايرة لتلك، فإني أظن الكتابة لم تكن إلا لمجرد التفريق بين همزة هي جزء من الكلمة زائدةً فيها أو أصليةً، وبين همزة مجتلبةٍ؛ ليتوصل بها إلى النطق بالساكن عند الابتداء به فحسب. وأنّ كتابتَها في الكلمة عند الوصل لبيان ما عليه الكلمةُ خارجَ التركيب، وإلا فإنّ ما يسبق الكلمةَ يُتَوَصّل به للنطق بالساكن كما مرّ، ويظهر بهذا أنه لا حاجة إليها، ولا قيمة صوتية لها في هذا الموضع، ولا وجود حقيقيا أو تقديريا.
وعلى هذا فلو تجاهلت الكتابةُ الرّمْزَ لها في الدّرْج لكان أولى وأسهل، ولو كُتِبَتْ مقطوعة في الابتداء لكان أسهل وأليق بما تنطق عليه.
وعلى هذا أيضا فإنّه يمكن القول:
إنّ همزة القطع تكون من الكلمة في الأكثر، وتجتلب [أعني همزة القطع] للنطق بالساكن في أول الكلمات عند الابتداء بها، وتسميتها بهمزة الوصل للتفريق بين حالتها مجتلبةً وحالتها جزءًا من الكلمة، لا أكثر من ذينك ولا أقل، وأنها لا تكون في كلام متصل أبدا. فلا حقيقة وجودية لشيء اسمه همزة الوصل في العربية مستقلة عن همزة القطع.

ويمكن وضع القاعدة التالية (تجتلب همزة القطع ليتوصل بها إلى النطق بالساكن في الابتداء، وأما عند وصل الكلام فيتوصل إلى النطق به بما يسبقه من أصوات)

تطبيق:
(إتصلت بزيد)، (إتصالات)، عند البدء بكل كلمة منهما.
وعند الوصل: هذه شركةُ لِتصالات. (هذا في كتابة الفصحى)
وفي العامية: يحققون الهمزات فتكتب همزات قطع كما تنطق ابتداء ووصلا، مثل: ألإتصالات.
ما رأيكم؟ دام فضلكم


رد مع اقتباس