الفتوى (1894) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
حين تقول لي أعرب هذه الجملة، تريد مني أن أكشف لك وجه تأليفها على وفق علم النحو؛ فالإعراب كشاف التأليف النحوي، وكل ما يذكر مما يشارك في هذا الكشف فهو من الإعراب.
ولقد كان العربي قديما قبل نشأة علم النحو إذا قال لصاحبه أعرب هذا الكلام، يريد اقرأه وبيّنه، ولم يكن عند المسؤول ولا السائل من ريب في أنه لا بيان إلا بتحقيق الحروف والحركات مهما كانت مواضعها، ولاسيما ما كان منها مؤثرا في فهم المراد وإفهامه.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)