عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
صلاح الحريري
عضو فعال
رقم العضوية : 8459
تاريخ التسجيل : Feb 2019
مكان الإقامة : الإسكندرية، مصر
عدد المشاركات : 109
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

صلاح الحريري غير موجود حالياً

   

افتراضي أنا من عاشقي اللغة العربية والهندية[الهندية والأردو] وكثير من اللغات التي تستحث النغم

كُتب : [ 06-07-2019 - 05:29 PM ]


شكرًا دكتور عبد الرحمن، وشكرًا دكتور أبو أوس.

أنا عاشق للغة العربية والهندوستانية [الهندية والأردو]، كما أحب كثير من اللغات واللهجات التي تستحث النغم الشرقي الأصيل.

هناك لهجات عامية عربية يستثقلها سمعي، مثل المصرية الصعيدية، المغربية، السودانية...وهكذا.

أنا مع نظرية العلّامة نعوم تشومسكي [النحو العالمي].

لي نظرية قيد البحث والتنظير. مفادها أن اللغة الأم هي التي تستحث الموسيقى. وأن هناك نسقين: 1-نسق أصلي 2-نسق فرعي من الموسيقى في جوهر كل إنسان. وأن الموسيقى على مستويين:
1-موسيقى اللفظ 2-موسيقى المعنى.

لا يتم حفز النسق الفرعي إلا إذا كانت اللغة الأم ذات طبيعة عقلانية أكثر منها وجدانية وعاطفية. أسمي هذا النوع من اللغات باللغات المذكرة، ومن أمثلتها اللغة الإنجليزية. أيْ الإنجليزي الذي يستمتع بموسيقاه الإنجليزية، هو يستمتع بموسيقى المعني، لأن الإنجليزية لا تملك قوة لفظية.

اللغات الوجدانية العاطفية أسميها باللغات المؤنثة. ومن أمثلتها: العربية، الفارسة، الهندية، الأردو.

الإستقراء الذي أرجو أن تساعدوني فيه سيساعدني في التحقق من صحة النظرية.

يمكن لحضرتكم [دكتور عبد الرحمن، دكتور أبو أوس] مساعدتي في هذا الإستقراء. وإرسال النتيجة على الإيميل الذي يخصني.

على فكرة يا دكتور عبد الرحمن، أنا لم أدرس اللغة الهندية. ولكني نشأت منذ صغري على الأفلام الهندي والفنون الهندية.

في بعض الأفلام الهندية سمعتُ شعرًا هنديّا، فسلب لبي.

ماذا أفعل في اللغة الهندية. لقد سحرتني الساحرة، لقد فتنتني الفاتنة، سحرتني أم السواحر، فتنتني بنت الفتنة.

إذا كان هذا هو حال الهندية، فكيف بأمها السنسكريتية، وكيف بابنتها الأردية.

يحق لباكستان أن تُفتن بإقبالها. يحق لها أن تتخذ من يوم ميلاده عيدًا لها. هل هو يوم الإستقلال؟، لا بل هو يوم إقبال.

شكرًا دكتور عبد الرحمن.


رد مع اقتباس