"وَهَمّ بِها":
لو وقع من يوسف عليه السلام همّ بامرأة العزيز؛ لقال: كذلك لنصرفه عن السوء. فلما قال: "كذلك لنصرف عنه السوء"؛ تبين أن الهمّ منها وحدها. وإنما قال: "وهم بها" في وصف فعله تجاهها من باب المشاكلة اللفظية ومجانسة فعل بفعل، وأن فعله هو أنه همّ بها ليصرفها عنه.
*
"لولا أنْ رأى برهان ربّه":
جواب لولا محذوف مقدر، يفهم من السياق، يدل عليه ما بعده: "كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء"، أي: لولا أن رأى برهان ربه؛ لوقع كذا وكذا من السوء والفحشاء.
وحذف جواب لولا للتوسع والإيهام في تقديره بحسب مقتضى الحال المحكي قبله: "هَمّتْ به وهَمّ بها".