الفتوى (1866) :
الصحيحُ ما ذكرَه السائلُ اختيارًا واستدلالًا، وهو أنّ الكلماتِ الأعجميّةَ لا تُعَرَّبُ إلاّ وفقَ قَواعدِ الصَّرفِ والبناءِ الصَّوتي العربيَّةِ؛ فإذا قُلْنا الكُرْد والأكراد والتُّرْك والأتراك، فقد وافقْنا القَواعدَ لأننا صُغْنا الكَلِمَتَيْن وفقًا للبناءَيْن: فُعْل وأفعال، وهما من الجُموع المَعلومَة، فلا يستقيم أن نُضيفَ واوًا للكُرْد لأنّ ضَمَّ الكافِ يُغْني عنها، ولأنّها توافقُ بناءَ فُعْل الدّالّ على الجَمع.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)