الفتوى (1855) :
لا نستطيع الجزم بأن الرسم العثماني وحي من الله، ولا نحيل ذلك أيضًا؛ لأن هذا مما يحتمله قول الله تعالى: "إن علينا جمعه وقرآنه"، والكتابة من الجمع، والشكل والنقط أدنى من ذلك.
وأما الواو إذا كانت لمعنى، فهي في اللغة حرف، ولدى النحويين كلمة، ولدى العادِّين جزء من الكلمة كالفاء، وأعني بالعادّين الذين يُعنون بعدّ حروف القرآن وكلماته، كالذين يتكلمون في الإعجاز العددي، وأما علاقة الوقف والابتداء فهي اجتهاد صرف، ليس من ذوات الحروف، بخلاف النقط والشكل فإنه منها، أو يتعلق بها.
وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)