الفتوى (1835) :
التعجب له صيغتان قياسيّتان، هما: ما أفعله، وأفعلْ به.
وأما الصيغ السماعية –وهي التي تسأل عنها- فكثيرة، كقول العرب: لله درّه، ولله أبوه، وقاتله الله، ويا له من رجل، وربما تعجب المرء بألفاظ أخرى، كأن يقول: الله أكبر، أو: لا إله إلا الله، أو: ما شاء الله، أو: فلان، وما أدراك ما فلان؟ أو تبارك الله، إلى غير ذلك.
وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)