الصلاة حظ المؤمن من الإسراء والمعراج.
افتتحت سورة الإسراء بالتسبيح: "سبحان الذي أسرى بعبده"، واختتمت بالحمد والتكبير: "وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا"، وهذه الثلاثة هي عماد الصلاة؛ فهي تكبير وحمد وتسبيح.
ومقامات التسبيح والحمد والتكبير اقترنت بأحوال عظيمة الشأن والقدر في السورة الكريمة، وكذا الحال هي في الصلاة، بين قيام وركوع وسجود.
والله أعلم.