ثمّ أضفتُ إلى ذلِك ما يَلي :
« لم أقُلْ بإلغاء شطر من التراث الإبداعيّ، فكأنّك أيُّها المُعقِّبُ تكلمتَ باسمي وأقحَمْتَني في مَعْرَكَة الفَصْلِ أو الوصلِ
بين الإبداع والأخلاقِ، وجعلْتَني أنتهي إلى النتيجة التي انتهيْتَ إليْها، في ادعاء القول بوُجوب إلغاءِ التّراثِ الإباحيّ
أو المُنافي للمبادئ، وهذا غير صحيح، فمَن قالَ إني أدعو أو قد أدعو إلى إسقاط ذلِك الجزء، والحياةُ قائمة أصلاً على
ثنائية الخير والشر والعدل والظلم والصالح والطالح والحق والباطل... ولولا تلك المُدافَعَة لَما عُرفَ حق من باطل ولا
عدلٌ من جور، وقد ابْتَلانا الله عزّ وجلّ بالشّرّ والخَيْر فتنةً امتحاناً للصبرِ والتّحمّلِ »