عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-30-2019 - 11:33 PM ]


الفتوى (1765) :
الرَّعيلُ اسمٌ لكل قطعةٍ متقدمة من خيل وجراد وطير ورجال ونجوم وإبل وغير ذلكَ، والجمعُ رِعال وأرْعالٌ... ويُطلقُ الرَّعِيلُ على الجماعةِ القليلة من الرِّجال، أَو الخيل التي تتقدَّمُ غيْرَها، وهي مكتفيةٌ بنفسها عَن وصفها بالأوَّليَّةِ. فهذا اللفظُ [الرعيل] مُكتفٍ بنفسِه مُستغنٍ عن الصفَة [أوّل]، وهذا هو المعنى الأفصَح الأقدَم، فإذا قيلَ رعيل فُهِمَ المرادُ وهو القلّةُ والتّقدُّم. ولكنّ مَعنى الرّعيل أصابَه في الاستعمالِ التّغيُّرُ فأصبح يُطلقُ على الجيل أو الفرقَة أو الجَماعَة أو الطّائفَة، مُطلَقًا، فاحتاجَ لَمّا فَقَدَ بعضَ دلالتهِ الأولى إلى صفةٍ تُقيِّدُ مَعْناهُ، وتَقومُ مَقامَ ما فُقَدَ، فأصبَحنا نسمع اليومَ: فلانٌ من الرَّعيل الأَوّل، أي مِن السابقينَ، وفلانٌ من الرعيل الثاني أو الجيل الثاني.
ويمكن إعطاء الاستعمال الجديد توجيهًا آخر، وهو أن "الأول" توكيد لصفة التقدم كما أن التاء لتأكيد التأنيث في الناقة. ومثل: من كل زوجين اثنين وأمس الدابر ونفخة واحدة.

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)

راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس