عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-06-2019 - 08:35 PM ]


الفتوى (1821) :
حيا الله السائل الكريم!
اعلم -بارك الله فيك- أن معنى الظرف في قوله تعالى: (وَلَهُ الدِّينُ واصِبًا) هو الاستقرار على نحو ما جاء في معنى: "فيها" في قول سيبويه ومن تابعه مثل الفزاري والمجاشعي في شرح عيونه وغيرهما؛ ففي قول المجاشعي: "ما دل عليه الظرف من الاستقرار" ا.هـ ساق أمثلة للائتناس، ولم يذكر أنه يتعين أن تكون هذه الظرفية خاصة بحرف الجر "في" -وإن كانت أمثلته قد جرت على نسق أمثلة سيبويه-، وقد أشار د.عبد الفتاح سليم في حاشيته على (شرح عيون الإعراب) جواز أن يأتي الحال بعد ظرف تام يحسن السكوت عليه، ومتعلقه عام محذوف، هو: استقر، ومستقر، ونحوهما، ومن ذلك: زيدٌ عندَك قائمًا، وعندك زيدٌ قائمًا. فلم يشترط النحاة كون معنى الاستقرار مختصًّا بالجارِّ: "في".
أما اللام في قوله تعالى: (وَلَهُ الدِّينُ واصِبًا) قد تدل على الملكية وقد تدل الاستحقاق والاختصاص، وفي كلا التوجهين جاءت دالة على معنى استقرار العبودية وإخلاصها لله تعالى؛ فـ "الدين" في سياق الآية هو العبادة، وقد استقرت أحقيتها "له" وحده.
والله أعلم!

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس