الفتوى (1811) :
يدل المصطلح الأجنبي (Idealism) على مجموعة من التيارات والقناعات الفلسفية التي تذهب إلى أن الواقع غير مستقل عن وعي الإنسان وتصوره الذهني واللغوي وأن مرد كل شيء في الكون إنما هو إلى فكر الإنسان وعقله. ويقابله في الفلسفة مصطلح (Realism) الذي يدل على مجموعة من التيارات والقناعات الفلسفية أيضا التي تذهب إلى أن الواقع مستقل عن وعي الإنسان وتصوره الذهني واللغوي.
مصطلح (Idealism) فرنسي/لاتيني الأصل (من الكلمة اللاتينية: Idealis ومعناها: تَصَوُّري: موجود في عالم الأفكار). والكلمة اللاتينية صفة مشتقة من الكلمة (Idea) وهي مستعارة من اليونانية (ἰδέα = إذيا) التي تعني "فكرة". ثم اكتسب فيما بعد معنى الشيء المثالي. ومنه اشتق المصدر الصناعي (Idealism) سنة 1796م، والذي يعني بدقة متناهية: "مثالية"، "المثالية"، وهي تيار فلسفي كما تقدم. وليس في الأمر تدليس أو ما أشبه ذلك.
وقد نحت الغربيون من كلمة (Idea) كلمة ثانية هي (Ideology) التي نقلها حرفيًّا العرب إلى (إيديولوجيا)، ثم ترجمها المتفلسفون العرب المعاصرون بـ (فِكرانية)؛ لأن كلمة (Idea) اليونانية الأصل (ἰδέα = إذيا) تعني في الأصل "فكرة".
إذن لدينا كلمتان مختلفتان:
(Idealism) وتعني: "مثالية"، "المثالية".
(Ideology) التي نُقلت حرفيًّا إلى (إيديولوجيا) ثم تُرجمت بـ (فِكرانية).
ولا علاقة للعقل أو العقلانية كما جاءا في سؤال السائل الكريم بهذين المصطلحين.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن السليمان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)