الفتوى (1801) :
حيا الله السائل الكريم الفاضل، وأحيانا به!
أما قول الحق -سبحانه وتعالى!-: "ناصية كاذبة خاطئة"، الذي أسند فيه صفتي الكذب والخطأ إلى ضمير الناصية لا صاحبها، فمن المجاز العقلي في إسناد اسم الفاعل.
وأما قوله -سبحانه وتعالى!-: "كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله"، الذي شبه فيه إفساد اليهود في الأرض وإبطاله له بمن يشعل النار ومن يطفئها، فاستعارة تمثيلية.
وأما قوله -سبحانه وتعالى!-: "وإن كان مكرهم لِتزولَ منه الجبال"، الذي شبه فيه آياته بالجبال الرواسي، فاستعارة تصريحية.
وأما قوله -سبحانه وتعالى!-: "ألم تر أنهم في كل واد يهيمون"، الذي شبه فيه الشعراء بالتائهين، فاستعارة مكنية.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)