عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-13-2019 - 12:33 PM ]


تجاوزات مخجلة
وفي سياق الحديث عن اجتماعات اللجان ومتابعة تنفيذ ما ورد في القانون، أعرب
حمدان عن شديد أسفه لما يحدث، مهيباً بالإعلاميين أن الأمر مخجل، حيث الإعلانات
واليافطات التي توضع على الجسور المعلقة للمشاة فوق الطرق الرئيسة في العاصمة

تحزن كثيراً، ذاكراً منها «ما تنساش تجيب خبز وانت جاي معك»، وهو ما وصفه بالأمر
المقزز، والأمر ذاته يستنسخ في أماكن كثيرة، فلو ذهب أيٌّ منا، كما قال حمدان، إلى أيّ
شارع من شوارع الجامعة على سبيل المثال لرأينا العجب العجاب في الإعلانات، وكلّ
ذلك حدا بالمَجمع إلى تصوير ميداني في شارعين فقط هما شارع المدينة المنورة
وشارع مكة، لنحصل على كم مرعب من الألفاظ الأجنبية من مثل «بيوتيفل» المكتوبة
باللغة العربية، والكثير مما هو موثق طيلة ستة أشهر، ليتم وضع هذه الصور على
قرص مدمج لترفع إلى رئيس الوزراء وأيضاً لوزير الصناعة والتجارة وأمانة عمان،
وبافتراض أن تجديد طلب الرخص هو تلقائي، فقد طلبنا أن يتم التنبيه إلى غرامة لا
يجدد الترخيص إلا بدفعها، وقد قيل لنا بإنّه وفي حالات معينة يصدر الترخيص باسمٍ
سليم ومن ثم يتم تغيير الاسم حيث يتصرفون باليافطة.
وقال حمدان إنه تم التوقف أمام المادة التي تختص بالغرامة باستشارة قانونية لنتأكد،
وطبقاً لأحكام المادة الأخيرة من القانون فإن رئيس الوزراء والوزراء والجهات التابعة هم
مسؤولون عن تنفيذ القانون، ونحن في المجمع المكون من ثلاثين عضواً عاملاً
معنيون بالاستفادة من خبرة الأساتذة المتخصصين في مجالاتهم، وأن يقوم المجمع
برفع قضايا على المواطنين، لكن في المحصلة النهائية توصلنا إلى أنه لم يكن هناك
استجابة لا من أمانة عمان ولا الصناعة والتجارة، وبعد الاستشارة القانونية، تبين أنه لا بد
من غرامة، أمام حالات مخجلة، من مثل «أهوة» بدلاً من «قهوة»، «منائيش» بدلاً من
«مناقيش»، والصور تثبت ذلك على أية حال.
وقال حمدان إنّنا أمام ذلك النجاح الذي حققناه من خلال النهوض باللغة العربية ومن
خلال امتحان الكفاية، ولا نقلل منه بالتأكيد، بدأنا في المجمع منذ عام 2015 من حيث
التشريع ومتابعة حماية اللغة العربية، وقد أنجزنا الكثير، لكن، بقيت الأمور المتعلقة
باليافطات وأسماء المحلات التجارية، أما أسماء الشوارع فلا مشكلة فيها.

مرونة المجمع
ولفت حمدان إلى درجة المرونة العالية في قانون حماية اللغة العربية، منوهاً إلى
خصوصية أسماء البضائع الأجنبية المستوردة والأشياء ذات الطبيعة الأجنبية، فليكن
الاسم الأجنبي الموجود، ولكن، شريطة أن يكون بخط أصغر باللغة الأجنبية مما هو
باللغة العربية، فليس هناك أيّ تشدد أمام حالات مثل هذه. وتحدث حمدان عن نشاط
صندوق الاستثمار لدى المجمع ومصادره أو روافده والتوسع في المبني والمكتبة
والعمل على أن يكون مدخل المجمع مهيباً يليق بهذا الصرح العلمي الكبير.

التربية الموازية
ومن تخصصه أستاذاً للتربية ومعلماً للرياضيات، تحدث الدكتور سعيد التل عن
الضبط ببعديه، الأول المفروض بالقوانين والأنظمة والتعليمات والبعد الثاني
المفروض من منطلق ذاتي، متحدثاً عن التربية والتربية الموازية، مبيناً أن التربية
الموازية هي الإعلام بجميع أشكاله وأنواعه، فالتربية ببعديها المباشر وغير المباشر
هي التي تشكل القناعات والاتجاهات عند الإنسان، ومن هذه المبادرة فقد دخل جانب
مهم من جوانب حماية اللغة العربية، مركّزاً على الاتجاهات والقناعات لدى المواطنين.
وأعرب التل عن أسفه لوجود نسبة غير قليلة من المواطنين لا تتوفر على هذه
القناعات والاتجاهات، وهي اتجاهات الاعتزاز باللغة وحمايتها والغيرة عليها والسعي
لتطويرها، فغياب هذه الأمور أدى إلى كثير من الممارسات التي تطعن اللغة العربية
وتسيء إليها، فصاحب المحل الذي يسمي محله «بيبي تورز» بالعربية هو إنسان يحب
اللغة ويحرص عليها، ولكنه لا يعتقد أن هذا الأمر يسيء إلى اللغة العربية، مع أن هذا
يدمر اللغة العربية.
وذكر التل أنّ الاستهانة باللغة العربية في عمان على سبيل المثال بلغ حداً كبيراً، من
حيث الاستهتار وعدم الاعتزاز بها، ولذلك فإنّ الأمل معقود على أجهزة الإعلام أن تلعب
دوراً مهماً وأساسياً من خلال ما يطلق عليه «التربية الموازية»، فتربية المواطنين بهذه
الأمور المهمة والحساسة مطلوبة، فلا ننسى وجودنا القومي العربي المرتبط بلغتنا
العربية، فإن نحن أسأنا إليها نكون قد أسأنا إلى وجودنا أو استمرارنا القومي. وإضافةً
إلى التربية الموازية في المدرسة يجب أن نغرس في نفوس الطلاب اتجاهات إيجابية في
حب اللغة العربية، فننتقد من يسيء إليها، لكي تظل لغة اعتزاز لدى الناشئين
والكبار.
وأهاب التل بالإعلام بكل أشكاله والصحافة والإذاعات والتلفزيونات أن تقف مع المجمع
في مهمته وواجبه في الدفاع عن العربية وحمايتها في وجدان وعقل المواطنين
وخلق القناعات الكفيلة مجتمعياً بتحقيق ذلك.
الكركي: ولفت الدكتور الكركي إلى أن أعضاء مجمع اللغة العربية هم ليسوا من أهل
اللغة العربية فقط، فهؤلاء أقل من النصف في المجمع، بينما الباقي هم من علماء
الرياضيات والفيزياء والجيولوجيا والطب واللغة الإنجليزية والتربية..إلخ، وهو ما يشكل
تنوعاً مفيداً لتحقيق أهدافه. وفي هذا السياق تحدث الكركي عن عضويته في مجمع
اللغة العربية بالقاهرة الذي تأسس سنة 1930 وتكون من ستين عضواً، أربعون منهم
من مصر والباقي هم من العرب.

اللغة القومية
وأعرب أستاذ الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور محمود السرطاوي عن تقديره لهذا
اللقاء، مؤكداً أن اللغة العربية هي أهم الجوامع بين مكونات الشعب الأردني، مبيناً أن
الأصول والمنابت المتعددة جاءت نتيجة ظروف معينة ولما يحظى به الأردن من قيم
إنسانية، حيث جعلت هذه القيم أولئك المهجرين يفدون إلى هذا البلد وذلك
لحمايتهم مما أصابهم من ظلم، ومنهم الشركس والشيشان الذين لم يجدوا في
اللغة العربية على الإطلاق مشكلةً أمامهم، لا بل قدموها على لغتهم القومية، لأنها
لغة مهمة، ولأن صلاتهم وعباداتهم لا تصح إلا بها، وبالتالي فقد كانت هي الجامع
الأساسي مع هؤلاء، وأيضاً مع المسيحيين في هذه الثقافة وهذه الحضارة، وهي الجامع
الأساسي بيننا وبينهم، ولذلك فإنّ اللغة العربية هي الوعاء الحضاري لهذه الأمة وهي
تدل على أن هذا الأردن بالرغم من صغر حجمه إرادته كبيرة وتطلعاته عالية على
مستوى الأمة، فهو الذي حمل لواء الثورة العربية الكبرى، وهو الذي يسمي الجيش
بالجيش العربي، وبالتالي فلا بد وأن يكون لهذا المعنى مضمون، فكيف سيفسر
الإنسان النصوص دون أن يتقن لغته العربية سواء أكان هذا النص دينياً من القرآن
الكريم أو السنة النبوية أو كان هذا النص من القانون، فلا بد لذلك من أن نلم على
الأقل بجوانبها الأساسية.
اللغة هي وعاء حضارتنا وثقافتنا وهي التي نعتز بها ونرفع لواءها أمام إخواننا العرب،
وهي كذلك سفيرنا إلى الآخر. وضرب السرطاوي مثالاً بأنّ الأجنبي أو الإفريقي أو الدول
المستعمرة تهتم في المقام الأول بنشر ثقافتها ولغتها، إدراكاً من هذه الدول أن
لغتها هي السفير أو الواسطة التي يمكن أن تدخل بها إلى ثقافة الآخرين فتحول هذه
الثقافة أو تجعلها قريبة من ثقافتها، فهي سلاحها للاقتصاد وتسويق أموالها وهي
مهمة لوجودها بطبيعة الحال، ولهذا فإننا نجد كثيراً من الدول المتقدمة تحاول أن
تنشئ جامعة في بلد ما تنفق عليها ولكن بلغتها هي، لأنها ببساطة تريد أن تسوق
هذه اللغة. وأعرب السرطاوي عن أمله في أن نعمل للغة العربية مثلما يعمل الآخرون
للغاتهم القومية، فنرسل إلى دول آسيوية أو إفريقية معلمين لهذه اللغة ليكونوا
سفراء حقيقيين لنا لمد اقتصادي أو سياسي وأيضاً لبيان مكانة هذه اللغة وأهميتها
بين لغات العالم، لا سيما وأن االله أكرمنا بها وجعلها لسان القرآن الكريم ولغته، فبها
نستطيع أن ندخل إلى شعوب العالم وأن تكون لنا الريادة، ولا أقول سيادة. وتساءل
السرطاوي: إن لم نحافظ على هذه اللغة فمن تراه يحافظ عليها؟!.. أحياناً أقف
مندهشاً حين يتلو طالب صغير من ماليزيا أو تشاد القرآن الكريم بألفاظ عربية ونطق
عربي سليم؛ فيما نحن لا يستطيع أي فتى من أبنائنا في المدارس- إلا ما ندر- أن يقرأ
قراءةً صحيحةً أو أن يكتب اسمه كتابةً خاليةً من الأخطاء.. لقد وصل الأمر في الاستهانة
باللغة العربية إلى أن بعض طلبة الدكتوراة، ولا أنكر هذا، لا يستطيع أن يكتب كلمةً
بهمزة وصل أو قطع، والسبب هو أن هذه اللغة هانت في جوانب متعددة، حتى في
الأسرة، وفي الكلام الجديد الذي تتصدره ألفاظ Bye، Hi ،وغير ذلك من هذه الألفاظ
التي باتت تقتحم علينا بيوتنا وشاشاتنا وأصبح أبناؤنا وأطفالنا ينطقون بها بديلاً عن
عباراتنا وألفاظنا العربية الأصيلة.
وللأسف يسود فهم أنّه كلما تقدم المرء بلغة أجنبية كان عندئذٍ أكثر حضارةً من
الآخرين، فلغتنا هذه يجب أن تظل عزيزةً علينا في هذا البلد بقيادته وتطلعاته التي
أكّدت أن تكون اللغة العربية لغةً أساسيةً وأصيلةً، في الأردن الذي يأخذ على عاتقه
دائماً بما يستطيع، ولا يكلف االله نفساً إلا وسعها، فيحمل الرسالة القويمة للثقافة
العربية الإسلامية.
يقول السرطاوي: في الواقع، لم أطلع على ما يشير إلى أن بلداً ما وضع قانوناً في
حماية اللغة العربية كما فعل الأردن، ليظل الأردن صغيراً بحجمه كبيراً بعطائه ورسالته
وأهدافه النبيلة على الدوام.
المسؤولية الجليلة
وفي مداخلته قال الكركي: يبدو أننا جميعاً نلتقي عند ثقافة معينة في المجمع، وهي
إدراك المسؤولية الجليلة لحماية اللغة العربية، وأريد أن ألفت إلى أنّ إذاعة مجمع اللغة
العربية لا تتهاون في وعائها اللغوي، ولدينا فيها الإعلاميان المبدعان عدنان الزعبي
وسلامة محاسنة، وهذه الإذاعة هي النموذج الأول في أرض هذه الأمة في أنها
بالفصيحة، فلا تخرج عن ذلك.
وقال الكركي: أحد الظرفاء على قلة ما لدينا من ظرفات، قال لي لماذا لا «تطعّمون»
هذه الإذاعة بأغان نحبها، على الأقل في الليل، نريد من الأغاني إيّاها،.. فقلت له إنّ
هناك خمسين محطة فيها من تلك الأغاني، فأجابني إنّه يستمتع بإذاعة المجمع، فلا
بأس من أغنية، فقلت له سنسمعك فيروز:غنيت مكة أهلها الصيدا.. والعيد يملأ
أضلعي عيدا.. من كلمات النصراني سعيد عقل الذي كتب الأغنية الأجمل في مكة!!..
فقال الظريف للدكتور الكركي إن الإعلانات تأتي للإذاعات التي فيها عامية كما أنّ
الناس لا تفهم الغناء بالفصيحة، فرد عليه الكركي متعجباً: كيف فهم الناس
الجواهري رحمه االله في مدحه جلالة الملك الحسين العظيم طيب االله ثراه، في
قصيدته العظيمة المشهورة يوم قال: شدَّت عروقك من كرائم هاشمٍ/ بيضٌ نمين
خديجةً وبتولا/ وحنت عليك من الجدود ذؤابةٌ/ رعت الحسين وجعفراً وعقيلا...
المنافسة والتحدي
وأشاد أستاذ علم الاجتماع الدكتور صبري ربيحات برئيس المجمع الدكتور الكركي أديباً
آسراً في حديثه ورسائله ولغته العذبة وحضوره الواضح. كما تحدث عن تحديات
يواجهها المجمع؛ فحين أعلن المجمع الحفاظ على اللغة العربية وحمايتها، نحن في
وقت نتحدث فيه عن التعددية الثقافية تحديداً، وقال ربيحات: أرجو أن نتصوّر مقدار
الرغبة أو الاستعداد عند من يمتهن التجارة في أن يتقيّد باللغة العربية في «الإعلان»،
وهدفه في أن يستفيد من «الرتم» أو الإيقاع إذا جاز التعبير في إعلانه!..فهذا تحدٍ يجب
علينا أن نعترف به، وأوضح الدكتور ربيحات: كيف يمكن أن تنافس اللغة العربية
منافسةً أو أن تقدم نموذجاً للحماية التنافسية وليس الحماية الإغلاقية، وربما تكون
إذاعة المجمع خطوةً في هذا الاتجاه، وربما بالتركيز على ضخ مادة إعلامية تعتمد لغة
عذبة جميلة.
وقال الدكتور ربيحات في حديثه عن سحر لغة الدكتور الكركي: أنا مثلاً لا أتصوّر أن
أفوّت أيّ مناسبة للاستماع إلى الدكتور خالد، حتى وأنا أقلّب صفحات قديمة، أعود فيها
لبعض خطب الدكتور الكركي لأشحن روحي بشحنة إيجابيّة، في كيف يمكن أن تذوّب
اللغة العربية لتصبح مثل الشهد، وضرب أمثلةً من روائع مقالات الدكتور الكركي
وصوره ومشهدياته في معالجة مواضيع جافة شعرياً انسابت بين يديه كالشهد.
كتاب الروائع
واسترسل الدكتور الكركي: وضعنا كلمة اللغة العربية السليمة المتقنة تدويناً
ولفظاً، اللغة الخالية من الأخطاء اللغوية والنحوية، ونحن لا نتنازل أكثر من ذلك!
وقال الكركي إنّ اللجنة الوطنية تعكف على مشروعها في «الروائع» المؤلف من أكثر
من كتاب، لمراحل عمرية متنوعة، وهي مختارات من التراث والحديث والمترجم.
واستذكر الكركي في سياق الحديث، أزمة المناهج، قائلاً إنّ أحدهم اعترض أننا وضعنا
نصاً لنيلسون مانديلا، واعتز الكركي أنه هو من وضع هذا النص وغيره من نصوص
تظهر كم نحن ننفتح ولا ننغلق على ثقافات العالم، متسائلاً: هل يمكن أن يصدر
كتاب لا يوجد فيه مثلاً نص لـ"البؤساء».. فالإنساني فوق السياسي، السياسي الذي
يفتعل المشاجرات يومياً،.. هل يمكن ألا أحتفي بآرنست همنجوي مثلاً؟!. فمنظورنا في
الواقع في كتاب «الروائع» هو أن تكون قادرةً على أن تصل للناس!
وتحدث الكركي عن ميزة أن مختاري النصوص هم من أهل الاختصاصات المتنوعة، في
الرياضيات والفيزياء والجيولوجيا كنصوص علمية مذهلة.. ابن فضلان في أدب الرحلات..
هذا إضافةً إلى المشروع الضخم مع وزارة التربية في أن يتحول كلّ معلم إلى معلم
لغة عربية بالحد الأدنى؛ فلا يدخل المعلم على صفّه إلا إذا عرف اللغة العربية! اترك
العامية الجافة، وابدأ بتدريس نفسك، ولا تدخل على طلابك في الصباح وأنت تقول
لهم «اشلونكم».. قل"صباح الخير»،..يقول الكركي ذلك موجهاً نصيحة للمعلمين،
ومقدماً شكره لوزارة التربية والتعليم لشراكتها في امتحان الكفاية عبر 23 مركزاً
محوسباً.. فهو الامتحان الأول في العالم العربي من هذا النوع. وعوّل الكركي على
«الروائع» أن يحقق الكثير مع إذاعة المجمع في نقلاتها النوعية القادمة، مناقشاً تردد
الإذاعة وقيمتها المعنوية والمادية أيضاً، وقال: لا تلوموا الناس، نحن النخبة التي في
موقع المسؤولية..نحن المسؤولون،... ما من أردني تخلّى عن وطنه!.. إلا من وصل إلى
مرحلة من فساد الضمير!!.. فعلاً نحتاج إلى أن نكون جاذبين وأن تكون أصواتنا في
إذاعتنا وعملنا في المجمع أجمل الأصوات.. نقدم مسابقات.. لدينا برامج مباشرة مع
الناس.. وحين يتحدث هذا التاجر مع الإذاعة ويحاول جهده أن يتحدث الفصيحة إنّما هو
يحس بقيمة أن نحاوره وأن نشعره بوزنه في الحفاظ على اللغة العربية..

صحيفة الرأي - عمان


التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 02-24-2019 الساعة 12:21 PM

رد مع اقتباس