الفتوى (1779) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله في السائل الكريم
من المعلوم أن التاء المربوطة تُكتب فوقها نقطتان للتفرقة بينها وبين الهاء، غير أنها تُنطق هاء عند الوقف، ولا يعني ذلك أن يُستغنى عن هاتين النقطتين في الكتابة. لكن بعض الشعراء يُسقط هاتين النقطتين كتابةً في القافية تنبيهًا للقارئ كي ينطقها هاء لا تاء، خاصة أن هناك بعض الكلمات التي تنتهي بالتاء المربوطة. ويمكن لمنشد الشعر أن ينطقها تاء لا هاء تبعًا لحرف الروي كما في كلمة (الحياة) على سبيل المثال؛ إذ تُنطق تلك التاء تاءً في قصيدة رويها التاء، وتُنطق هاءً في قصيدة رويها الهاء.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)