دامت لكم العافية،،
في البخاري "كَانَ رِجَالٌ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاقِدِي أُزْرِهِمْ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ" في شواهد التوضيح أعربَ " عاقدي.." حالًا سدت مسد الخبر، وجعل التقدير: "وهم مؤتزرون عاقدي..". والسؤال:
ما الداعي لهذا الإعراب وهذا التقدير، أليس يكفي أن نعربها حالًا مِن "يصلون" وصاحب الحال والعامل فيه موجودان.
فما وجه ما ذهب إليه، وعوّل عليه؟