الفتوى (1718) :
قال الأزهري في تهذيب اللغة (11/ 206)
"قَالَ اللَّيْث: الشُّموسُ مَعَاليق القلائِد، وَأنْشد:
والدُّرُّ واللُّؤْلُؤُ فِي شَمْسه... مُقلِّدٌ ظَبْيَ التّصَاوِيرِ"،
فالشمس مِعْلاق تُعلَّق عليه القلائد والعقود، وليس بينه وبين الشمس النجم الساطع جامع، وإنما هو من المشترك اللفظي.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)